السبت _18 _يوليو _2026AH

ابق على اطلاع بالتحديثات المجانية

سافرت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إلى كييف يوم الجمعة للإعلان عن قرض من الاتحاد الأوروبي بقيمة 35 مليار يورو لأوكرانيا كجزء من خطة مجموعة السبع لجمع 50 مليار دولار على خلفية الأرباح المستقبلية من الأصول الحكومية الروسية المجمدة، بحسب ما قاله ثلاثة أشخاص مطلعون على الخطة لصحيفة فاينانشال تايمز.

في زيارتها الثامنة لأوكرانيا، كتبت فون دير لاين على موقع X فور وصولها أنها ستلتقي بالقادة في كييف لمناقشة مجموعة من القضايا من “الاستعداد لفصل الشتاء إلى الدفاع، إلى الانضمام (للاتحاد الأوروبي) والتقدم في قروض مجموعة السبع”.

ويأتي الإعلان عن القرض في وقت تحتاج فيه أوكرانيا إلى مساعدات إضافية وعاجلة بسبب الهجمات الروسية المتكررة على البنية التحتية للطاقة، وبعد أشهر من المفاوضات مع شركاء مجموعة السبع بشأن حصتهم وهيكل القرض.

وقال الرئيس فولوديمير زيلينسكي مساء الخميس: “يجب استخدام هذه الأصول لحماية الأرواح في أوكرانيا ضد العدوان الروسي”.

وأضاف أن “هناك قرارا واضحا بشأن تقديم 50 مليار دولار لأوكرانيا من الأصول الروسية، وهناك حاجة إلى آلية لتنفيذه لضمان الشعور بهذا الدعم لأوكرانيا في المستقبل القريب”.

في يونيو/حزيران، اتفق زعماء مجموعة الدول السبع الكبرى على تقديم 50 مليار دولار في شكل قروض لأوكرانيا وتقسيم ذلك وفقا لوزنهم الاقتصادي النسبي، وهو ما كان من شأنه أن يؤدي إلى قيام الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بتغطية 20 مليار دولار لكل منهما، مع قيام كندا واليابان والمملكة المتحدة بتغطية الباقي.

ولكن الولايات المتحدة اشترطت مشاركتها في هذه المفاوضات ضمانات قانونية بأن الأصول سوف تظل مجمدة لفترة أطول. أما الاتحاد الأوروبي، الذي يحتجز نحو 200 مليار يورو من أصول الدولة الروسية، فلم يتمكن من ضمان ذلك، بسبب معارضة المجر لتمديد نظام العقوبات ضد روسيا.

ولتعويض التغيب الأميركي وتجاوز حق النقض الذي تتمتع به بودابست، سعت المفوضية إلى زيادة حصتها من القرض إلى 40 مليار يورو، مضمونة بالميزانية المشتركة للاتحاد. لكن عواصم الاتحاد الأوروبي ترددت في قبول هذا الرقم، فضغطت على بروكسل لحمل المملكة المتحدة وكندا واليابان على زيادة حصتها.

ويأتي المبلغ النهائي البالغ 35 مليار يورو كحل وسط يسمح للولايات المتحدة بالدخول في وقت لاحق وبالتالي تقليل تعرض الاتحاد الأوروبي.

ويتعين على أغلبية دول الاتحاد الأوروبي والبرلمان الأوروبي الموافقة على قرض الاتحاد الأوروبي قبل نهاية العام.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version