وتقضي الأحكام بإعدام أحد المتهمين، والسجن المؤبد للثاني، والسجن 20 عاما للثالث، وتبرئة الرابع.
وأعلن رئيس محكمة الجنايات العسكرية زكريا بكار في قاعة المحكمة عن الحكم بالإعدام على المتهم هادي قبلان، لإدانته بجنايات “الاعتداء الذي يستهدف إثارة الحرب الأهلية والاقتتال الطائفي، والاشتراك في عصابة مسلحة بقصد مواجهة القوى العامة أدت إلى مقتل أكثر من شخصين”.
وتم تجريم متهم آخر بـ”جناية الاشتراك في عصابة مسلحة كلفت بقصد ارتكاب جنايات القتل والسلب والنهب”، ومعاقبته “بالسجن المؤبد”.
بينما أعلن عن تجريم عنصر في وزارة الدفاع بـ”جناية القتل القصد، ومعاقبته عنها بالسجن مدة 20 عاما مع احتساب مدة التوقفي الاحتياطي”.
وشهدت منطقة الساحل ذات الغالبية العلوية اعتبارا من السادس من مارس 2025 وعلى مدى 3 أيام، أعمال عنف على خلفية طائفية، اتهمت السلطات مسلحين موالين للرئيس المخلوع بشار الأسد بإشعالها عبر شن هجمات مسلحة.
وكانت لجنة تحقيق كلفتها السلطات، أعلنت في يوليو 2025 أنها حددت هوية 298 شخصا يشتبه بتورطهم في أعمال عنف طالت الأقلية العلوية، مشيرة الى تحققها من “انتهاكات جسيمة”، أسفرت عن مقتل 1426 علويا وثقت أسماؤهم.
وبحسب لجنة التحقيق، قتل كذلك 238 من عناصر الأمن العام والجيش.
وكانت المحاكمات بدأت في نوفمبر من العام نفسه في مدينة حلب شمالي سوريا، وشملت 14 شخصا، هم 7 متهمين ببدء أعمال العنف من بينهم عسكريون سابقون خلال حقبة الأسد، و7 من عناصر وزارة الدفاع التابعة للسلطات الانتقالية.
وأعلن القضاء الخميس عن أحكام بحق 4 منهم، من بينهم 3 من الموالين للأسد، وآخر من وزارة الدفاع، على أن يحاكم الآخرون تباعا.
