الأربعاء _25 _مارس _2026AH

قال ممثلو ادعاء، الأربعاء، إن إسرائيل ستوقف تدريجيا استخدام معسكر اعتقال يديره الجيش لفلسطينيين احتجزهم خلال الحرب في قطاع غزة، وهو معسكر تقول جماعات معنية بالدفاع عن الحقوق إنه “شهد انتهاكات بحق السجناء”.

وقال ممثلون للادعاء للمحكمة العليا إن السجناء في معسكر سديه تيمان، الذي فُتح بعد هجوم حركة حماس في السابع من أكتوبر على جنوب إسرائيل ونشوب الحرب على إثره في قطاع غزة، سينقلون بالتدريج لمنشآت احتجاز دائمة، وفق وكالة “رويترز”.

وأضافوا أن النقل بدأ وأن أغلب السجناء سيوزعون على منشآت أخرى في غضون أسبوعين مما سيسمح بتحسين ظروف الاحتجاز في الوقت الراهن.

وقال ممثل الادعاء أنير هيلمان في رد على التماس رفعته جمعية حقوق المواطن في إسرائيل للمحكمة إن 700 معتقل نقلوا بالفعل إلى سجن عوفر العسكري بالضفة الغربية.

 كما من المقرر نقل 500 آخرين في الأسابيع المقبلة مما يبقي 200 فرد في سديه تيمان الذي لم تقرر السلطات مستقبله بعد.

ويحقق الجيش الإسرائيلي في وفاة فلسطينيين اعتقلوا خلال الحرب في غزة إضافة إلى ما جرى في معسكر سديه تيمان.

“حفاضات وأعين معصوبة”.. ماذا يجري داخل مستشفى إسرائيلي صحراوي للمعتقلين من غزة؟
قالت وكالة “أسوشيتد برس”، السبت، إن اتهامات بالمعاملة اللاإنسانية تتزايد ضد المستشفى الإسرائيلي الوحيد المخصص لعلاج الفلسطينيين المحتجزين لدى الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة.

واندلعت الحرب بين إسرائيل وحماس، إثر هجوم الحركة “غير المسبوق” على مناطق ومواقع محاذية لقطاع غزة في السابع من أكتوبر، والذي أسفر عن مقتل 1200 شخص، معظمهم مدنيون، وبينهم نساء وأطفال، وفق السلطات الإسرائيلية.

وردا على الهجوم، تعهدت إسرائيل “القضاء على حماس”، وتنفذ منذ ذلك الحين حملة قصف أتبعت بعمليات برية منذ 27 أكتوبر، أسفرت عن سقوط أكثر من 36550 قتيلا، معظمهم من النساء والأطفال، وفق ما أعلنته وزارة الصحة في القطاع.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version