السبت _20 _يونيو _2026AH

ويأتي هذا التحرك، وفق وكالة أنباء الإمارات “في إطار التزام دولة الإمارات بنهجها الإنساني القائم على سرعة الاستجابة وتعزيز التعافي المبكر في المناطق المتأثرة بالكوارث، إذ تحرص القيادة الرشيدة في الدولة على الوصول إلى المتضررين في مختلف الظروف، انطلاقا من إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” في العطاء الإنساني والتضامن العالمي”.

وفي هذا السياق، تبرز الاستجابة الإماراتية في أكثر من ساحة إنسانية حول العالم حيث سارعت عبر وكالة الإمارات للمساعدات الدولية، إلى تقديم دعم عاجل للمتضررين من فيضانات نهر الفرات في سوريا، بما يضمن توفير الاحتياجات الإغاثية والإيوائية الأساسية للأسر المتضررة.

وأسهمت المساعدات الإنسانية الإماراتية في توفير الدعم الأساسي لآلاف المستفيدين، وساعدت الأسر المتضررة على مواجهة الظروف المعيشية الصعبة التي فرضتها الفيضانات، والتخفيف من الأعباء اليومية التي تواجهها.

 وينفذ فريق العمل الميداني في وكالة الإمارات للمساعدات الدولية زيارات ميدانية وعقد لقاءات مع الأهالي والجهات المحلية المعنية في المناطق المتضررة، والاطلاع بشكل مباشر على أوضاع الأسر واحتياجاتها الإنسانية، بما يضمن توجيه الدعم إلى مستحقيه وتحقيق أكبر أثر ممكن على أرض الواقع.

وفي الفلبين، تواصل الإمارات جهودها الإغاثية لدعم المتضررين من الزلزال الذي ضرب جنوب البلاد، وأدى إلى سقوط ضحايا وإصابات وأضرار واسعة في البنية التحتية، حيث شملت الاستجابة توفير سلال غذائية ومياه صالحة للشرب.

وتشمل خطة الاستجابة الإماراتية في المراحل المقبلة توزيع أكثر من 20 ألف سلة غذائية و20 ألف جالون من المياه الصالحة للشرب، بما يلبي احتياجات سكان المقاطعة من المتضررين، ويسهم في تعزيز قدرة الأسر المنكوبة على تجاوز تداعيات الزلزال.

وأشادت لورلي باكياو، عمدة مدينة جنرال سانتوس، بالمساعدات الإنسانية العاجلة التي قدمتها دولة الإمارات للمتضررين من الزلزال في جنوب الفلبين، مؤكدة أن هذا الدعم يعكس القيم الإنسانية الراسخة للإمارات، ويسهم في تخفيف معاناة الأسر والأطفال وتوفير الاحتياجات الأساسية للمتضررين.

وامتدت المساعدات الإنسانية الإماراتية إلى قطاع الصحة العالمية، عبر دعم جهود منظمة الصحة العالمية لاحتواء تفشي فيروس “إيبولا” في قارة أفريقيا، في إطار رؤية تعتبر الأمن الصحي جزءاً لا يتجزأ من الأمن الإنساني العالمي، وتدفع نحو تعزيز قدرات الاستجابة للأوبئة قبل تفاقمها.

 وأسهمت الإمارات في دعم عمليات إغاثية ولوجستية دولية لمكافحة تفشي إيبولا في كل من الكونغو الديمقراطية وأوغندا، بالتعاون مع الشركاء الدوليين، عبر شحنات طبية وإمدادات حيوية عززت قدرة الأنظمة الصحية في مواجهة الأزمة.

وبرزت خلال هذا العام جهود إماراتية سابقة في مجالات الاستجابة للكوارث، شملت دعم المتضررين من الفيضانات في ماليزيا وموزمبيق، وتقديم مساعدات غذائية وإيوائية إلى كينيا التي تواجه تحديات الجفاف، في إطار سياسة ثابتة تضع الإنسان في قلب الأولويات الإنسانية للدولة.

وتعكس هذه الجهود المتواصلة المكانة الرائدة لدولة الإمارات في مجال العمل الإنساني والإغاثي على المستوى الدولي، انطلاقا من نهج راسخ يضع الإنسان في صميم أولوياته، ويستند إلى رؤية قيادتها الرشيدة في مد يد العون للمجتمعات المتضررة وتعزيز قدرتها على التعافي.

وبفضل هذا النهج، تواصل الإمارات ترسيخ نموذج عالمي في التضامن الإنساني قائم على الاستجابة السريعة، والشراكات الفاعلة، والتنمية المستدامة، بما يسهم في نشر قيم التآخي والتكافل وترسيخ الاستقرار في مختلف أنحاء العالم.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version