وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية تركي المالكي، عبر حسابه على منصة “إكس”، إنه “تم اعتراض وتدمير صاروخ باليستي شمال الرياض أطلقته الميليشيات الحوثية”.
وأضاف المالكي أن منظومة استخبارات التحالف تعمل على تتبع منصة إطلاق الصاروخ في صنعاء، مؤكدا أن التحالف سيعمل على تدميرها.
الحوثيون يتبنون الهجوم
وفي وقت لاحق، أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع مسؤولية الجماعة عن إطلاق الصاروخ، مدعيا أنه كان يستهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض.
وقال سريع في بيان: “استهدفت قواتنا المسلحة قبل قليل مطار الملك خالد بالرياض بصاروخ باليستي”.
ولم يقدم الحوثيون أدلة مستقلة تثبت وصول الصاروخ إلى المطار، بينما تؤكد السعودية اعتراضه وتدميره شمال الرياض قبل بلوغ هدفه.
كما تحدث سريع عن هجوم آخر في اليمن قال إنه استهدف المنطقة المحيطة بمطار عدن، حيث مقر الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا. ولم تتضمن المعلومات المتاحة تفاصيل عن طبيعة الهجوم أو نتائجه.
مزاعم بإسقاط طائرة سعودية
وفي تطور منفصل، أعلن الحوثيون إسقاط طائرة استطلاع مسلحة سعودية من طراز “سي إتش-4” في أجواء محافظة الجوف شمالي اليمن.
وقال سريع إن الطائرة استُهدفت بـ”سلاح مناسب”، مما أدى إلى إسقاطها.
هجمات متزامنة
وتأتي محاولة استهداف الرياض بعد ساعات من إعلان الحوثيين تنفيذ هجمات بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة على مواقع في السعودية، شملت، بحسب الجماعة، مناطق الرياض وأبها وخميس مشيط وجازان وعسير.
وادعى الحوثيون أن تلك الهجمات تسببت في تعطيل حركة الملاحة بمطار أبها وإلحاق أضرار بقاعدة خميس مشيط، فضلا عن سقوط قتلى وجرحى واحتراق مخازن أسلحة.
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير صاروخ باليستي باتجاه خميس مشيط، إلى جانب الصاروخ الذي استهدف شمال الرياض.
وأوضحت أن صنعاء ومحافظتي صعدة وعمران تمثل مصادر رئيسية للتهديدات الصاروخية الموجهة إلى السعودية، مؤكدا مواصلة عملياته لتعقب منصات الإطلاق ومنظومات التشغيل وتدميرها.
