الثلاثاء _10 _مارس _2026AH

في لحظة بالغة الحساسية، حيث تتقاطع مصالح القوى الكبرى فوق الأراضي العراقية، وتتحوّل سماء بلاد الرافدين إلى ساحة مفتوحة للعمليات الإيرانية والإسرائيلية والأميركية، يُطرح سؤال مصيري بإلحاح متصاعد: هل لا يزال العراق يمتلك أدواتٍ حقيقية لحماية سيادته، أم أنه بات رهينةً لأذرع مسلحة تجرّه قسراً نحو أتون حرب لم يخترها؟

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version