ولم تتضح على الفور طبيعة الانفجارات أو مصدرها.
وجاءت الانفجارات في وقت كان سلام يجري جولة في جنوب لبنان، شدد خلالها على ضرورة استعادة الدولة قرار الحرب والسلم وحصره بيد مؤسساتها الرسمية.
واعتبر سلام أن انتشار الجيش جنوبي البلاد “يعني استعادة الدولة هيبتها وسلطتها”، مع تصميم السلطات على تجريد حزب الله من سلاحه تمهيدا “لاستعادة قرار السلم والحرب” مع إسرائيل.
وفي وقت سابق من الجمعة، قال سلام في كلمة ألقاها من مقر قيادة قطاع جنوب الليطاني في مدينة صور (جنوب): “معنى وجودكم اليوم في الجنوب ليس مجرد انتشار عسكري، إنه حضور للدولة، فكل موقع ينتشر فيه الجيش تستعيد فيه الدولة سيادتها وسلطتها وهيبتها”.
وأضاف مخاطبا العسكريين: “نريد لهذا الجنوب، كما لكل لبنان، أن يكون تحت سلطة الدولة الواحدة، وأن تنعم البلاد بالاستقرار مع استعادة الدولة ومؤسساتها الدستورية لقرار الحرب والسلم”.
ودعا سلام العسكريين للمحافظة على “وحدة مؤسستهم”، وقال: “لا تسمحوا لأهوال السياسة أن تفرق بينكم ولا تسمحوا لشؤون طائفية أن تتسلل إلى صفوفكم ولا تقبلوا إلا بالدستور والقانون مرجعا لكم”، مؤكدا أنه لا خيار أمام اللبنانيين “سوى أن يكون لديهم جيش واحد وعلم واحد ودولة واحدة” إذا ما أرادوا أن “ينجحوا في إخراج البلاد من كبوتها وإنقاذ وطنهم”.
وجاءت مواقف سلام بعد أيام من تسلم الرئيس جوزاف عون رسالة من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، تضمنت دعوة لمشاركة لبنان في اجتماع تستضيفه باريس الشهر المقبل تحضيرا لمؤتمر دولي مخصص لدعم الجيش اللبناني.
