السبت _29 _أغسطس _2026AH

وذكرت “المنظمة التونسية الأطباء الشبان” في بيان لها أنها رغم إحصاء السلطات الصحية المعطيات بشأن حالات الوفيات والمصابين بضربات الشمس والطاقة الاستيعابية بأقسام الإنعاش، فإنها لم تنشر حتى اللحظة أي أرقام رسمية.

في تفاصيل مؤلمة، أفاد فرع الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان في قفصة، بوفاة سجين بالسجن المدني في المدينة، كما أبلغ فرع الرابطة في المهدية عن تدهور الوضع الصحي لسجينين بسجن المهدية بسبب ظروف الاعتقال السيئة والحر الشديد والاكتظاظ، “مما استوجب إيوائهما بقسم الإنعاش في قسم الاستعجالي (الطوارئ) بمستشفى المهدية” بحسب .

وطالبت منظمة الأطباء الشبان بإعلان حالة الطوارئ الصحية في تونس، في وقت تواجه فيه خدمات الصحة العمومية في البلاد ضغوطا كبيرة، بسبب نقص التجهيزات وتقادم البنية التحتية وهجرة آلاف الأطباء في العقد الأخيرة بحثا عن فرص عمل أفضل وأجور أعلى في الخارج.

اجتاحت تونس بين شهري يوليو الماضي وأغسطس الجاري 3 موجات حر شديدة، لامست خلالها درجات الحرارة في أقصاها 50 درجة مئوية، ولكن السلطات لم تعلن عن أي بيانات رسمية تخص الإصابات أو الوفيات المرتبطة بهذه الموجات.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version