ونقل التلفزيون الرسمي الإيراني عن محافظ بوشهر التي تضم محطة نووية، قوله إن انفجارين وقعا في المدينة.
وأشار التلفزيون أيضا إلى سلسلة انفجارات في مدينة بندر عباس الساحلية.
وتحدثت وسائل إعلام إيرانية عن إصابة 7 أشخاص في الغارات الأميركية على بندر عباس.
واستهدفت غارات أميركية جسر بندر خمير الرابط بين مدينتي بندر عباس ولار جنوبي إيران.
وخلّفت الغارات الأميركية على جسور قضاء خمير في محافظة هرمزغان جنوبي إيران وفق وسائل إعلام إيرانية، قتيلين و4 جرحى.
وأشارت وسائل إعلام إيرانية أيضا إلى استهداف هجوم جوي لمطار إيرانشهر في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرقي إيران.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن عدة انفجارات سمعت في محيط مدينة الحميدية، بالإضافة إلى انفجار في الأحواز.
وسقطت كذلك صواريخ أميركية في محيط مدينة سيريك جنوب شرقي إيران.
وأعلنت القوات الأميركية، الخميس، أنها بدأت تنفيذ موجة جديدة من الضربات ضد إيران لليلة الخامسة على التوالي.
وأوضحت القيادة الوسطى الأميركية “سنتكوم” أن الهدف من هذه الضربات هو مواصلة إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية.
ولأول مرة منذ أن أوقفت مذكرة تفاهم القتال الشهر الماضي، شنّت الولايات المتحدة موجتين كبيرتين من الضربات الجوية في يوم واحد الأربعاء، استهدفتا في الأغلب مواقع ساحلية في جنوب إيران.
وترد طهران على الضربات الأميركية بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة على دول مجاورة.
وأوقف تجدد التصعيد حركة المرور إلى حد بعيد عبر مضيق هرمز، أهم ممر ملاحي في العالم لشحن النفط والغاز، مما دفع أسعار الطاقة العالمية إلى الارتفاع.
واستأنفت طهران إغلاق مضيق هرمز، وعاودت واشنطن فرض حصار على الموانئ الإيرانية اعتبارا من الأربعاء.
وصرّحت مصادر لرويترز بأن طهران ألمحت إلى أنها قد تدفع حلفاءها الحوثيين في اليمن إلى إغلاق مضيق رئيسي آخر، وهو باب المندب عند مدخل البحر الأحمر، إذا هاجمت واشنطن البنية التحتية الإيرانية.
وفي إفادة صحفية الخميس، قالت كارولين ليفيت المتحدثة باسم البيت الأبيض إن الرئيس دونالد ترامب “لن يقف مكتوف الأيدي ويسمح باستمرار هذه الأعمال الإرهابية النشطة في المضيق دون ضمان محاسبة إيران عليها”.
لكنها أضافت أن الرئيس الأميركي “منفتح دائما على الدبلوماسية في الوقت نفسه”.
وتريد إيران من جميع السفن التي تستخدم مضيق هرمز أن تسلك فقط قناة قريبة من شواطئها، ولم تخف أنها تعتزم فرض رسوم عبور في نهاية فترة تفاوض مدتها 60 يوما نصت عليها مذكرة التفاهم التي أبرمت الشهر الماضي.
وشجعت واشنطن السفن على استخدام مسار بديل إلى الجنوب بمحاذاة الساحل العماني.
وتقول القوات الأميركية إن ضرباتها الجوية أصابت أهدافا عسكرية إيرانية على امتداد الساحل بهدف شل قدرة طهران على السيطرة على المضيق.
ولم يستبعد الرئيس ترامب احتمال استخدام قوات برية، لتنفيذ عمليات منها السيطرة على جزيرة خرج، موقع محطة التصدير الرئيسية للنفط الإيراني.
وكرر ترامب تهديداته بضرب محطات كهرباء وجسور في إيران الأسبوع المقبل ما لم تستأنف طهران المفاوضات.
