الجمعة _17 _أبريل _2026AH

وافق الجيش وقوات الدعم السريع في السودان على توفير ممرين آمنين للمساعدات الإنسانية للتخفيف من تداعيات الحرب الدائرة بينهما منذ نحو عام ونصف عام، وذلك في بيان ختامي صدر الجمعة بعد مباحثات في سويسرا.

وأكدت دول الوساطة في البيان أنها استحصلت “على ضمانات من طرفي النزاع لتوفير نفاذ آمن ودون عراقيل عبر شريانين رئيسيين، هما الحدود الغربية عبر معبر أدري في (إقليم) دارفور، وطريق الدبة التي تتيح الوصول الى الشمال والغرب من بورتسودان”.

ورعت هذه المحادثات الولايات المتحدة مع السعودية وسويسرا، وشارك فيها الاتحاد الإفريقي ومصر والإمارات والأمم المتحدة بصفة مراقبين.

واندلعت المعارك في السودان منتصف أبريل 2023 بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، وهو أيضا رئيس مجلس السيادة والحاكم الفعلي للبلاد، وقوات الدعم السريع بقيادة حليفه ونائبه السابق محمد حمدان دقلو المعروف بحميدتي.

وبسبب النزاع، يعاني أكثر من 25 مليون شخص حاليا من “انعدام الأمن الغذائي الحاد”، وفقًا للأمم المتحدة، أي حوالي نصف سكان البلاد. 

وقالت المديرة التنفيذية لبرنامج الأغذية العالمي سيندي ماكين، الأربعاء، في بيان “إن إعادة فتح معبر أدري أمر أساسي للجهود الرامية إلى منع انتشار المجاعة في كل أنحاء السودان، ويجب أن يبقى حاليا مفتوحا”.

وأكدت الحكومة السودانية أن معبر أدري سيبقى مفتوحًا خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.

وتسبّبت الحرب في السودان بأزمة إنسانية خطيرة. وتندّد المنظمات الإنسانية منذ أشهر بانعدام الأمن الذي يمنعها من إيصال المساعدات الإنسانية.

 

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version