وأوضح قاليباف في بيان بعد ساعات على انتهاء المحادثات في باكستان “زملائي في الوفد الإيراني.. طرحوا مبادرات بناءة لكن في نهاية المطاف لم يكن الطرف الآخر قادرا على كسب ثقة الوفد الإيراني في هذه الجولة من التفاوض”.
وتابع قاليباف الذي عبر عن امتنانه لجهود باكستان في تسهيل المفاوضات: “أميركا فهمت منطقنا ومبادئنا وحان الوقت لتقرر ما إذا كان بوسعها كسب ثقتنا أم لا”.
وأجرى مسؤولون أميركيون يتقدمهم نائب الرئيس جي دي فانس، وإيرانيون يقودهم باقر قاليباف، محادثات سلام في باكستان انتهت من دون تحقيق نتيجة، وذلك بالتزامن مع هدنة لأسبوعين.
من ناحيته، حمّل وزير الخارجية الإيراني السابق محمد جواد ظريف الذي قاد وفد بلاده في مفاوضات الاتفاق النووي لعام 2015، الولايات المتحدة مسؤولية فشل المباحثات في إسلام آباد السبت، بسبب سعيها الى “إملاء” شروطها على طهران.
وقال ظريف، على منصة إكس بعد ساعات من اختتام مباحثات بدأت السبت وامتدت حتى فجر الأحد، والذي أجرى مفاوضات مباشرة ومضنية مع نظيره حينها جون كيري، “لا مفاوضات، مع إيران على الأقل، ستنجح على أساس شروطنا (مقابل) شروطكم”.
ونقل موقع “أكسيوس” الأميركي عن مصدر مطلع على سير المفاوضات أن الخلافات شملت طلب إيران التحكم بمضيق هرمز ورفضها التخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب.
ولم يتضح ما إذا كان الجانبان سيستأنفان الاتصالات، أو ما سيكون عليه مصير وقف إطلاق بعد فشل المحادثات.
