السبت _15 _أغسطس _2026AH

وقال مستشار رئيس مجلس الوزراء والمتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري:”نستغرب هذه التصريحات المضللة في هذا التوقيت تحديدا، في ظل استمرار المساعي والجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد في المنطقة.

وأضاف أن الجهات المعنية تواصلت مع الطيارين الإيرانيين، بعد خرقهم للأجواء القطرية والتأكد من مسار الاستهداف، وبعد اتباع قواعد الاشتباك والتواصل معهم دون إجابة، جرى اتخاذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن أراضينا وفقاً لمقتضيات القانون الدولي، وهو ما أوضحته الجهات المعنية في حينه، عبر القنوات الرسمية.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية، إن فرق البحث والإنقاذ القطرية، التي تتمتع بكفاءة وخبرات عالمية، قامت بواجبها على أكمل وجه للبحث عن رفات الطيارين.

وأوضح أن دولة قطر تواصلت مع الجانب الإيراني لتنسيق استلام رفات أحد الطيارين، الذي عُثر عليه، وفقاً لأحكام القانون الدولي الإنساني ذات الصلة، كما وجهت دعوة لزيارة فريق للاطلاع على تفاصيل عمليات البحث والإنقاذ في أبريل الماضي، ولم يستجب لها الطرف الإيراني حتى الآن.

جاء الموقف القطري، بعد أن قالت لجنة المفقودين التابعة لقيادة القوات المسلحة الإيرانية، إن القوات المسلحة القطرية أسرت 3 طيارين فقدوا في مارس، بعد إسقاط طائرتهم، وتحتجزهم، ولا توجد معلومات عن مصيرهم حتى الآن.

وأفادت وكالة أنباء إرنا الإيرانية، بأن رئيس “لجنة البحث عن المفقودين” طالب في رسالة بعث إلى رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، “بمتابعة أوضاع 3 طيارين إيرانيين محتجزين في قطر”.

وقالت لجنة البحث عن المفقودين الإيرانية “إنه وفقا للمعلومات المتوفرة، فإن الطيارين جواد صالحي وعبدالمجيد دشتيان وعمران به روشنيان، قد أُسروا أحياء، بعد أن قفزوا من طائرتي “سوخوي-24” إثر استهدافها في 2 مارس 2026.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version