الأحد _19 _أبريل _2026AH

بعد أكثر من عامين من الفراغ الرئاسي، تُعقد اليوم الجلسة البرلمانية 13 التي قد تضع حدًا لحالة الجمود السياسي في لبنان. جلسة ليست مجرد محطة دستورية، بل اختبار حقيقي لقدرة النظام السياسي على مواجهة التحديات وإعادة ترميم الثقة الداخلية والخارجية، وسط أزمات اقتصادية واجتماعية خانقة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version