الخميس _16 _أبريل _2026AH

قصفت مسيرة نُسبت لإسرائيل، الأربعاء، سيارة رباعية الدفع في منطقة الفيلات بمدينة صيدا جنوبي لبنان، أسفرت عن مقتل خليل المقدح، شقيق القيادي الفلسطيني في حركة فتح، منير المقدح.

وأعلن قائد “كتائب شهداء الأقصى” منير المقدح، مقتل شقيقه إبان “غارة إسرائيلية” استهدفت سيارته في صيدا.

من جانبها، قالت الناطقة باسم الجيش الإسرائيلي، الكابتن إيلا، في تدوينة لها على منصة “إكس” إنه “وبالتنسيق المشترك بين (جهاز الأمن العام )الشاباك والاستخبارات العسكرية، نفذت طائرة تابعة لسلاح الجو  هجومًا في منطقة صيدا بجنوب لبنان، مستهدفة الإرهابي خليل حسين خليل المقداح”.

وتابعت: “خليل هو شقيق منير المقداح، وهو مواطن لبناني يعمل لصالح حزب الله والحرس الثوري الإيراني، ويواصل محاولاته لتنفيذ هجمات في الوقت الراهن.

وزادت: “يعمل الإثنان معًا لصالح الحرس الثوري الإيراني، حيث يشاركان في توجيه الهجمات ونقل الأموال والأسلحة لتعزيز بنى الإرهاب في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)”.

وقبل ذلك، أوضحت الوكالة الوطنية للإعلام، أن سيارات الإسعاف والدفاع المدني والقوى الأمنية هرعت إلى الممكان الواقع بالقرب من مسجد الإمام علي، حيث شوهدت أعمدة الدخان تغطي سماء المنطقة، فيما تم انتشال جثة من السيارة وسط حشد من الناس.

وقبل نحو أسبوعين، قتل الطيران الإسرائيلي في مدينة صيدا، المسؤول في حركة حماس، سامر الحاج.

لبنان يعلن مقتل خمسة بغارات إسرائيلية
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مساء الثلاثاء سقوط خمسة قتلى بغارات إسرائيلية طالت جنوبي لبنان وشرقه، في حين أعلن حزب الله إطلاق “صليات مكثفة من الصواريخ” ومسيّرات انقضاضية على مواقع للجيش الإسرائيلي.

وأكد الجيش الإسرائيلي في بيان حينها، “القضاء” على الحاج، معرفا عنه بأنه كان “قائد القوة العسكرية في مخيم عين الحلوة في منطقة صيدا”.

وكانت تلك المرة الأولى التي يشنّ فيها سلاح الجو الإسرائيلي غارة داخل مدينة صيدا، التي تبعد نحو 50 كيلومترا عن الحدود، منذ بدء التصعيد مع حزب الله.

وأسفر التصعيد عبر الحدود عن مقتل 570 شخصاً على الأقل في لبنان، معظمهم من عناصر حزب الله وقياداته.

وأعلنت السلطات الإسرائيلية مقتل 22 عسكرياً و26 مدنياً على الأقل منذ بدء التصعيد في أكتوبر الماضي، بينهم 12 في الجولان.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version