الأربعاء _18 _مارس _2026AH

وفيما يلي أبرز الشخصيات التي قتلت بحسب وكالة “رويترز”:

المرشد الإيراني

علي خامنئي، الذي شغل منصب المرشد الأعلى منذ عام 1989، وقتل عن عمر 86 عاما في غارة جوية أميركية إسرائيلية استهدفت مجمعه في 28 فبراير.

اتسمت فترة حكمه التي تجاوزت ثلاثة عقود بتعزيز السلطة عبر الأجهزة الأمنية، وتوسيع نفوذ إيران الإقليمي، رغم أن التوترات بشأن برنامجها النووي كانت تضعها مرارا في مواجهة مع الغرب.

مسؤولون كبار

علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي وأحد أبرز صناع القرار، قتل عن عمر 67 عاما في غارة أميركية إسرائيلية بمنطقة برديس في 17 مارس، إلى جانب نجله وأحد نوابه، بحسب وسائل إعلام إيرانية.

وكان قائدا سابقا في الحرس الثوري ومفاوضا نوويا، ومستشارا مقربا من المرشد الأعلى الراحل، ولعب دورا مهما في رسم سياسات الأمن والسياسة الخارجية لإيران.

إسماعيل خطيب، وزير الاستخبارات الإيراني، قتل في ضربة إسرائيلية في 18 مارس.

وهو رجل دين وسياسي متشدد، عمل في مكتب علي خامنئي وتلقى توجيهاته، قبل أن يتولى رئاسة جهاز الاستخبارات المدنية في أغسطس 2021.

علي شمخاني، مستشار مقرب من خامنئي وأحد أبرز الشخصيات في صياغة سياسات الأمن والبرنامج النووي الإيراني، قتل في ضربات أميركية إسرائيلية على طهران في 28 فبراير.

وكان قد نجا سابقا من هجوم استهدف منزله خلال حرب الأيام الـ12 بين إسرائيل وإيران في يونيو.

أبرز القادة العسكريين

محمد باكبور، القائد العام للحرس الثوري الإيراني، وهو أقوى قوة عسكرية في البلاد، قتل في ضربات 28 فبراير في طهران، وفق وسائل إعلام رسمية.

وتدرج في المناصب حتى تولى قيادة الحرس الثوري بعد مقتل سلفه حسين سلامي خلال حرب الأيام الـ12 في يونيو.

عزيز نصير زاده، وزير الدفاع الإيراني وضابط سلاح جو محترف، قتل في نفس موجة الضربات التي استهدفت كبار القادة في طهران يوم 28 فبراير، وفق مصادر.

عبد الرحيم موسوي، رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية، قتل في ضربات 28 فبراير أثناء اجتماع للقيادة العليا في طهران، وكان مسؤولا عن تنسيق فروع الجيش والإشراف على القوات التقليدية.

غلام رضا سليماني، قائد قوات “الباسيج” شبه العسكرية، قتل في ضربات أميركية إسرائيلية يوم 17 مارس، وهو ضابط رفيع في الحرس الثوري، وكان يقود قوة أساسية في الأمن الداخلي وفرض سلطة الدولة.

بالإضافة إلى الأسماء المذكورة، أفادت التقارير بمقتل عدد من كبار قادة الحرس الثوري والجيش ومسؤولي المخابرات في الغارات، لا سيما خلال الهجوم الأولي الذي وقع في 28 فبراير واستهدف تجمعا للقيادة العليا.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version