قال مصدر في قطاع النفط، اليوم الثلاثاء، إن شركة أرامكو تدرس خيارات بديلة لتصدير نفطها الخام بهدف تفادي المرور عبر مضيق هرمز، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والمخاوف من اضطراب حركة الشحن، وأبلغت الشركة مشتري النفط الخام بضرورة تحميل الشحنات من ميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر.
وذكر المصدر لوكالة “رويترز” أن من بين البدائل المطروحة استخدام خط أنابيب يمتد من شرق المملكة إلى غربها، لنقل النفط إلى موانئ التصدير على ساحل البحر الأحمر، ما يضمن استمرار تدفق الشحنات دون الاعتماد الكامل على المسار البحري عبر الخليج العربي.
ويأتي هذا التوجه في ظل تصاعد التوترات بمضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط عالميًا، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات الخام الخليجية إلى الأسواق الآسيوية والأوروبية، ما يجعل أي اضطراب فيه مصدر قلق رئيسي لأسواق الطاقة.
ويُعد خط الأنابيب خيارًا استراتيجيًا يسمح لأرامكو بالحفاظ على استمرارية الإمدادات وحماية صادراتها من أي تعطيل محتمل نتيجة التوترات أو قيود الملاحة في المنطقة.
