الخميس _23 _أبريل _2026AH
تم النشر في: 

أكد أستاذ الإعلام السياسي الدكتور جارح المرشدي أن اللقاءات التي عقدها صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مع رئيس الاتحاد السويسري ورئيسة وزراء اليابان، تعكس حراكًا دبلوماسيًا رفيع المستوى، يعزز نهج المملكة العربية السعودية المتوازن في بناء الشراكات الدولية، خاصة في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة.

وأوضح المرشدي، خلال مداخلة مع قناة «الإخبارية»، أن هذه اللقاءات تأتي امتدادًا لسياسة المملكة القائمة على تحقيق المصالح المشتركة مع مختلف الدول، مشيرًا إلى أن أهمية هذه اللقاءات تتضاعف في ظل التوترات الجيوسياسية الحالية، وما تفرضه من آثار سياسية واقتصادية ممتدة على مستوى العالم.

وأضاف أن اليابان، باعتبارها من أكبر مستوردي النفط، تعتمد بشكل كبير على وارداتها من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، وهو ما يدفعها إلى تعزيز الحوار مع الرياض للبحث عن حلول تضمن استقرار إمدادات الطاقة، ومعالجة أي اختلالات في الأسواق النفطية.

وفيما يتعلق باللقاء مع رئيس الاتحاد السويسري، لفت المرشدي إلى وجود تحركات دولية تقودها دول كبرى لدفع مسار المفاوضات بشأن الأزمات القائمة، مؤكدًا أن تعدد الزيارات والاتصالات بين القادة خلال الفترة الأخيرة يعكس رغبة دولية في التوصل إلى حلول، سواء عبر المسار الدبلوماسي أو غيره، خاصة فيما يتعلق بأمن الملاحة في مضيق هرمز.

واختتم المرشدي تصريحه بالتأكيد على أن هذا الحراك الدبلوماسي المتواصل يمنح مؤشرات إيجابية لإمكانية احتواء الصراع الإقليمي، نظرًا لتأثيره الواسع على استقرار العالم سياسيًا واقتصاديًا.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version