قالت إسرائيل أمس أنها ستهاجم أهدافا لجماعة حزب الله اللبنانية “بقوة”، مما يضع وقف إطلاق النار الهش مع لبنان أمام اختبار جديد بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخرا إنه تم تمديده ثلاثة أسابيع.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان أن أربعة أشخاص قتلوا أمس في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي أن جماعة حزب الله أطلقت صاروخين صوب إسرائيل، في أحدث تحد لوقف إطلاق النار الهش الذي جرى تمديده في الآونة الأخيرة.
ورغم أن وقف إطلاق النار أدى إلى انخفاض كبير في الأعمال القتالية، تواصل إسرائيل وجماعة حزب الله تبادل الهجمات في جنوب لبنان، حيث تبقي إسرائيل جنودها في المنطقة العازلة التي أعلنتها من جانب واحد.
وجاء في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الجيش تلقى تعليمات بمهاجمة أهداف حزب الله في لبنان بقوة، دون تقديم أي تفاصيل أخرى.
وقال الجيش الإسرائيلي اليوم إنه استهدف خلال الليل منصات إطلاق محملة بالصواريخ تابعة لجماعة حزب الله في ثلاثة مواقع في جنوب لبنان، وإنه استهدف أيضا عددا من مقاتلي الجماعة في غارات منفصلة. وأضاف أنه استهدف مواقع تستخدمها قوة الرضوان التابعة لحزب الله في جنوب لبنان.
ولم يتضح ما إذا كانت الوفيات التي أشار إليها تقرير الوكالة مرتبطة بالغارات الإسرائيلية.
وأكد الجيش الإسرائيلي مجددا تحذيره للسكان اللبنانيين بعدم الاقتراب من منطقة نهر الليطاني في جنوب لبنان خلال قتاله مع حزب الله.
