قال الاتحاد البرازيلي لكرة القدم اليوم الخميس إنه تم استبعاد نيمار من المباريات الودية المقبلة للمنتخب، مع مواجهته لشبح الغياب عن المباراة الافتتاحية في كأس العالم المقبلة، بعدما كشفت الفحوصات الطبية عن إصابته بتمزق من الدرجة الثانية في ربلة الساق.
وجاءت هذه الصدمة على لسان رودريجو لاسمار، طبيب الاتحاد البرازيلي، قبيل مؤتمر صحفي للاعبين، حيث أكد أن المهاجم البالغ من العمر 34 عاما سيغيب عن الملاعب لفترة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع إضافية.
وقال لاسمار “انتظم نيمار في معسكر المنتخب بالأمس هنا في جرانجا كوماري، وخضع لجميع الفحوصات الطبية التي انتهت بإجراء فحص بالرنين المغناطيسي كشف عن إصابته بتمزق من الدرجة الثانية في ربلة الساق، وليس مجرد تورم.
“ومن المتوقع أن يتعافى خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع”.
ولم يوضح الطبيب ما إذا كان سيتم استبعاد نيمار من قائمة المنتخب بشكل نهائي.
وكان اللاعب قد انضم إلى الفريق يوم الثلاثاء، لكنه غاب عن الحصة التدريبية الأولى أمس الأربعاء، وجرى إرساله إلى عيادة خاصة في تيريسوبوليس لإجراء فحوصات بالأشعة بعد شكواه من تورم في ربلة ساقه اليمنى.
ووفقا للاسمار، أظهر الفحص بالرنين المغناطيسي أن الأمر لا يقتصر على التورم كما أُشيع سابقا، بل هو تمزق من الدرجة الثانية في ربلة الساق، وهي إصابة متوسطة تشمل تمزقا جزئيا في الألياف العضلية تتطلب الراحة وإعادة التأهيل.
ويختلف هذا التشخيص عما قدمه نادي سانتوس قبل إعلان قائمة المنتخب، إذ كان طبيب النادي رودريجو زغيب قد ذكر أن المشكلة مجرد تورم بسيط، وأن نيمار سيصل وهو جاهز لبدء التدريبات يوم الثلاثاء الماضي.
وبدلا من ذلك، سيغيب الهداف التاريخي للبرازيل عن الودية المرتقبة يوم الأحد ضد بنما على ملعب ماراكانا، والمباراة التالية ضد مصر في كليفلاند. كما بات في حكم المؤكد غيابه عن مواجهة البرازيل الافتتاحية في كأس العالم ضد المغرب، بطل أفريقيا، في 13 يونيو حزيران المقبل في بنيوجيرزي.
وتلعب البرازيل في المجموعة الثالثة التي تضم أيضا هايتي وإسكتلندا.
