السبت _18 _أبريل _2026AH

قال نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زادة، اليوم، إنه لم يجر تحديد موعد الجولة المقبلة من ​المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، مشيرا إلى أنه يجب التوصل أولا ‌إلى اتفاق بشأن إطار تفاهم.

وأوضح سعيد خطيب على هامش منتدى دبلوماسي ​في إقليم أنطاليا بجنوب تركيا إن بلاده تركز في الوقت الراهن على وضع اللمسات النهائية على إطار التفاهم بين الجانبين، ولا نريد الدخول في أي مفاوضات أو اجتماعات محكوم عليها بالفشل؛ ويمكن أن ​تكون ذريعة لجولة أخرى من التصعيد.

وأضاف نائب وزير الخارجية الإيراني، وفق ما نقلته وكالة “رويترز”، “ما لم نتفق على الإطار، لا يمكننا ​تحديد موعد.. أحرزنا تقدما كبيرا بالفعل. لكن النهج المتشدد الذي يتبعه الطرف الآخر، في ‌محاولة ⁠لجعل إيران استثناء من القانون الدولي، حال دون توصلنا إلى اتفاق”، في إشارة إلى مطالب الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وأوضح أن “إيران لن تقبل أن تكون استثناء من القانون الدولي.. أي شيء نلتزم به سيكون ​ضمن اللوائح الدولية والقانون ​الدولي”.

وفي وقت سابق من اليوم، قال ​الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لـ”رويترز” إنه من المحتمل عقد مزيد ​من المحادثات المباشرة هذا الأسبوع، لكن بعض الدبلوماسيين قالوا إن ⁠ذلك غير مرجح نظرا للتحديات اللوجستية لعقد الاجتماع في إسلام اباد، حيث ​من المتوقع أن تجري المحادثات.

الجدير بالذكر أن 20 سفينة عادت، اليوم، كانت تنتظر عبور مضيق هرمز أدراجها بعد أن أعلنت إيران إغلاقه مجددا. جاء ذلك بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني، إعادة إغلاق مضيق هرمز، وأنه تحت سيطرة إيران مجددا، وفق “الشرق”.

كان رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بنشر معلومات كاذبة بشأن الاتفاقات بين طهران وواشنطن، مشيرا إلى أن الإبحار عبر مضيق هرمز سيتم بالتنسيق مع طهران، على طول الطريق الذي تحدده.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version