أوضح استشاري الطب النفسي د. جمال الطويرقي، الفارق بين التوتر الطبيعي الموجود في كل البشر، وبين نوبات الهلع والقلق المرضي.
وأضاف الطويرقي، خلال لقائه ببرنامج “يا هلا” المذاع على قناة روتانا خليجية، أن التوتر أمر طبيعي يدفع الإنسان للتعلم وقد يكون إيجابيا.
وأكمل، أن أعراض التوتر والارتعاش وقت المواقف المفاجئة والنقاشات الحادة تتسبب أحيانا في مشاكل قد تكون على مستوى الأسرة ويتحول بعد انتهائه إلى جلد للذات.
وأدف، أن هناك أشخاص يحافظون على هدوئهم في أقسى المواقف، بينما ينهار آخرون، ويرتبط ذلك بعوامل متعددة، من بينها الجينات والصفات الشخصية والخبرات الحياتية.
