الأربعاء _24 _يونيو _2026AH
تم النشر في: 

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، طاهر أندرابي، إن «أمريكا وإيران ستستأنفان المحادثات الفنية الأسبوع المقبل، بحضور إسلام آباد».

وأضاف متحدث الخارجية الباكستانية، اليوم، أن «مذكرة تفاهم إسلام آباد وقمة بحيرة لوسيرن عززتا الثقة بالحوار والدبلوماسية»، مشيرا إلى أن «بلاده تواصل جهودها لخفض التصعيد وتعزيز الاستقرار بالمنطقة»، ومؤكدًا أن «الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد لتسوية النزاعات». وفق ما أوردته «الشرق».

وأعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية عن أمله في أن تمضي المفاوضات بين واشنطن وطهران قدمًا، وصولًا إلى اتفاق نهائي، قائلًا إن «المفاوضات حققت تقدمًا مهمًا».

كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال أمس، إن إيران وافقت على عمليات تفتيش نووي «إلى أجل غير مسمى»، لكن طهران نفت تقديم أي تنازل من هذا القبيل خلال المفاوضات، مما أثار تساؤلات حول جدوى الاتفاق الهش بين الجانبين.

وقدم البلدان، اللذان عقدا جولة ‌أولى من المفاوضات في سويسرا انتهت، الإثنين، روايات متضاربة أيضا حول الحوافز المالية لإيران والسيطرة على مضيق هرمز والحرب الموازية التي تشنها إسرائيل في لبنان، وكلها جوانب رئيسية من الاتفاق الإطاري الذي وقعاه الأسبوع الماضي بهدف إنهاء الحرب.

وينص الاتفاق على إنهاء فوري للحرب، بما في ذلك في لبنان، ورفع العقوبات الأمريكية المفروضة على طهران وإلغاء تجميد الأصول الإيرانية المودعة في الخارج. كما ينص على إنشاء صندوق استثماري بقيمة 300 ⁠مليار دولار لإعادة إعمار الجمهورية الإسلامية.

وكان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف شدد، أمس، على أن بلاده ستواصل جهودها الدبلوماسية حتى الوصول إلى سلام دائم في المنطقة، مؤكداً أهمية الحوار والتفاوض في معالجة الأزمات الإقليمية. كما أعرب عن أمله في أن تفضي المفاوضات الفنية الجارية بين طهران وواشنطن إلى اتفاق مستدام يعزز الاستقرار الإقليمي.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version