شنّ الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون هجومًا حادًا على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، متهمًا إياه بسرقة نفط دول أخرى والإعلان عن ذلك بشكل علني، معتبرًا أن هذا السلوك يجعل الجميع شركاء في ما وصفه بـ«جريمة».
وقال كارلسون إنه كان ينبغي على الأمريكيين الاعتراض عندما صرّح ترامب في 4 يناير بسرقة النفط الفنزويلي، مشيرًا إلى أن الصمت آنذاك ساهم في الوصول إلى ما وصفه بتداعيات لاحقة.
وأضاف أن مثل هذه الممارسات «لا يمكن دعمها»، معتبرًا أنها تمثل «شرًا وتدنيسًا متعمدًا للجمال والحقيقة»، على حد تعبيره، مؤكدًا أن بعض مواقف ترامب قد تكون صحيحة، لكن لا يمكن تأييد ما وصفه بتعمد استهداف المدنيين، محذرًا من أن استمرار هذا النهج قد يقود إلى تصعيد أخطر يشمل استخدام أسلحة دمار شامل.
