الثلاثاء _5 _مايو _2026AH

قالت الكاتبة نوف الحميد إن كتابها الجديد يمثل نافذة خروجها من العزلة التي عاشتها بعد مقتل ابنها عبدالرحمن على يد خادمة كانت تعمل لديها.

وقالت الحميد، وفي مقابلة مع قناة الإخبارية: “يتناول الكتاب الواقعة المأساوية التي غيرت حياتها، ويهدف إلى مساعدة الأشخاص الذين مروا بتجارب مماثلة”.

وأضافت: “كنت أتعامل مع الخادمة كأخت وابنة لي، وللأسف اكتشفت أنها من شدة حبها لابني عبدالرحمن قامت بقتله”.

وتابعت: “تفاصيل الحادثة مذكورة في الكتاب، ولا أستطيع الحديث عنها بالكامل، لكنني كتبت هذا الكتاب لتفريغ معاناتي التي استمرت لثلاث سنوات، ولأساعد كل من مر بتجربة مماثلة على تجاوزها”.

وأشارت الحميد إلى أن السنوات الثلاث التي أعقبت الحادثة كانت من أصعب مراحل حياتها، قائلة: “كنت أعيش في حزن دائم على ولدي، وحتى الآن عندما أنادي أحد أبنائي، غالبًا ما أناديه باسمه”.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version