برعاية وزير التجارة الدكتور ماجد بن عبد الله القصبي، تنطلق النسخة الثالثة من منتدى مكة للحلال 2026 الذي تنظمه مبادرة منافع تحت شعار «الحلال صناعة احترافية»، خلال الفترة من 14 إلى 16 فبراير الجاري في مركز غرفة مكة المكرمة للمعارض والفعاليات.
يشهد المنتدى، في نسخته الثالثة، زخمًا دوليًا متناميًا وإقبالًا متزايدًا، حيث ترتكز استراتيجيته على تطوير قطاع الحلال عالميًا، وذلك من خلال عدة شراكات استراتيجية مع عدد من القطاعات الحكومية وشبه الحكومية والقطاع الخاص والهيئات والمنظمات والشركات الكبرى المحلية منها والدولية لأكثر من 16 دولة حول العالم.
يسعى منتدى مكة للحلال إلى تعزيز الثقة والتكامل لمفهوم صناعة الحلال في الأسواق العالمية حيث يلتقي القادة لصناعة مستقبل الحلال، وقد نجح المنتدى، خلال السنوات السابقة، في التأثير الدولي ورفع مستوى الوعي للفرص في صناعة الحلال، وأيضًا توسيع مساحة المشاركات الدولية، ويعمل هذا العام على استقطاب المزيد من ذوي الاختصاص من القيادات وصُنَّاع القرار، وبمشاركة عدد من الممثلين الرسميين عن الدول، وعدد من رؤساء الغرف التجارية حول العالم.
من المقرر أن يشهد المنتدى، في نسخته الثالثة، تنظيم عددٍ من البرامج والجلسات الحوارية والاجتماعات الثنائية وورش العمل، ويهدف المنتدى إلى رفع عدد الاتفاقيات التجارية بين الشركات المحلية والدولية.
وتأتي هذه الجهود في ظل النمو المتسارع لصناعة الحلال عالميًا، التي بلغت قيمتها 2.42 تريليون دولار في عام 2023، مع توقعات بوصولها إلى 3.36 تريليون دولار بحلول عام 2028.
ويعود اختيار مكة المكرمة لاستضافة المنتدى لمكانتها المقدسة واعتبارها وجهةً للعالم الاسلامي ومركزًا يجمع القيم الإسلامية بالأنشطة الاقتصادية الكبرى، ويمنح المنتدى دورًا محوريًا في بناء توافق دولي حول مفاهيم ومعايير صناعة الحلال.
يقدم المنتدى عددًا من البرامج المتخصصة والداعمة لصناعة الحلال؛ تشمل ريادة الأعمال، والامتياز التجاري، والتصدير والاستيراد، إضافة إلى ركن خبراء الحلال الذي يقدم تقييمًا أوليًا لمدى جاهزية الشركات المحلية والعالمية للحصول على شهادة الحلال.
ويأتي المنتدى ضمن مستهدفات رؤية المملكة العربية السعودية 2030 لتعزيز مكانة المملكة ودورها الرئيسي في الاقتصاد الحلال، ودعم وصول الشركات السعودية إلى الريادة العالمية في هذا القطاع.
