الجمعة _30 _يناير _2026AH
تم النشر في: 

يسهم قطاع التمور في منطقة الجوف في دفع عجلة التنمية الشاملة في المنطقة، ويشهد نموًا متواصلًا على مدى السنوات، لينافس بقوة ضمن قائمة أبرز المنتجات الزراعية الوفيرة للجوف سلة غذاء المملكة، ومنها الزيتون والفاكهة وغيرها من أجود منتجات الجوف التي ترفد الأمن الغذائي للمملكة.

ويستثمر مهرجان تمور الجوف الذي يقام سنويًا إنتاج أكثر من مليون نخلة تحتضنها المنطقة وفقًا لإحصائيات فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة الجوف، يتجاوز إنتاجها سنويًا أكثر من 40 ألف طن من التمور.

وارتبطت التمور بالحياة الاجتماعية وامتزجت مع عادات وتقاليد أهالي المنطقة، إذ يقدم الرطب والتمور كضيافة في المجالس والفعاليات والمناسبات، وهدايا للأصدقاء والأهل، ويحرص العديد من أصحاب مزارع وبساتين النخيل في موسم جني التمور على وضع الرطب في مداخل المساجد عند برادات المياه والمواقع العامة، لتجسد التمور قيم الكرم السعودي الأصيل والضيافة والتواصل الإنساني والاجتماعي.

وينعش قطاع التمور اقتصاد المنطقة من خلال مجموعة من المنتجات التحويلية تشمل الحلويات ودبس التمر الطبيعي البكيلة ومعمول التمر والكعك وغيرها، ويعد صنف حلوة الجوف من أبرز أنواع التمور بالمنطقة، كما تنتج الجوف أنواعًا أخرى منها السياطية، والصفراء، والحيزا، والصقعي، والسكري، وبويضاء خدماء، والحسينية، والحضيرية، والهجرية، والمرعية، وكسبة مفرج، والفنخا، والشقراء، والمسييحية، ونبتة علي، ونبتة سيف، والمكتومي، والصور.

ويعزز قطاع التمور من الجاذبية السياحية للمنطقة من خلال مهرجان تمور الجوف الذي تتواصل حاليًا فعاليات نسخته الثانية عشرة لعام 2026م، بتنظيم من أمانة منطقة الجوف ممثلةً في بلدية محافظة دومة الجندل، في مدينة المعارض بالمحافظة، بمشاركة (30) مزارعًا، و(15) ركنًا للجهات الحكومية والخاصة، و(40) ركنًا للأسر المنتجة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version