أوضحت الاكاديمية والمتخصصة في شؤون الشرق الأوسط والدراسات الإيرانية د. هدى رؤوف، تأثير التطورات العسكرية في المنطقة على فرص نجاح التفاوض.
وأضافت بمداخلة عبر أثير “العربية إف إم”، أن إيران هي التي بدأت إدارة بؤر التوتر في المنطقة وفق فكرة تشابك الملفات، وحينما بدأت المواجهات بينها وبين الولايات المتحدة استحدثت طهران “وحدة الساحات” بتفجير بؤر الصراع في مختلف الجبهات.
وأردفت، أن إيران تحاول تأجيج الموقف وفق آلية تعرف باسم “تشابك الجبهات” لذلك ينعكس أي توتر بين إيران والولايات المتحدة على دول المنطقة وبدأت تهدد بتفجير الموقف في باب المندب.
