الجمعة _9 _يناير _2026AH
تم النشر في: 

كشفت قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن أن عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي هرب بعد منتصف ليل يوم 7 يناير، من ميناء عدن ليلاً عبر البحر إلى إقليم أرض الصومال في جمهورية الصومال بإشراف إماراتي، كما أغلقت الواسطة البحرية التي أقلتهم نظام التعريف ووصلوا إلى ميناء بربرة في الصومال.

وفور الوصول أكد التحالف أن عيدروس اتصل بضابط يكنى (أبوسعيد) اتضح أنه اللواء (عوض سعيد مصلح الاحبابي) قائد العمليات المشتركة الإماراتية، وأبلغه عيدروس بالوصول، حينها كان في انتظارهم طائرة من نوع إليوشن (إي ال ـ (76) الرحلة رقم (9102 MB)، إذ أقلعت دون تحديد جهة المغادرة بعدما حملت الزبيدي والذين هم معه تحت إشراف ضباط إماراتيين، وفقا لـ”العربية”.

وأعلن المتحدث الرسمي باسم قوات “تحالف دعم الشرعية في اليمن” اللواء الركن / تركي المالكي أنه إلحاقاً لبيان قيادة قوات التحالف المؤرخ في 7 يناير 2026م الذي تضمن معلومات عن ملابسات هروب / عيدروس الزبيدي إلى جهة غير معلومة وبمتابعة ذلك توفرت معلومات استخبارية أن عيدروس الزبيدي وآخرون هربوا ليلاً عبر الواسطة البحرية (BAMEDHAF) تحت رقم التسجيل (8101393 – IMO) التي انطلقت من ميناء عدن باتجاه إقليم (أرض الصومال) في جمهورية الصومال الاتحادية بعد منتصف الليل يوم 7 يناير، وقاموا بإغلاق نظام التعريف ووصلوا إلى ميناء بربرة) في حوالي الساعة (1200) ظهراً.

وتابع البيان، «تبين خلال ذلك أن / عيدروس اتصل بضابط يكنى أبو سعيد) اتضح أنه اللواء عوض سعيد مصلح الاحبابي ) قائد العمليات المشتركة الإماراتية وأبلغه عيدروس أنهم ( وصلوا)، وكان في انتظارهم طائرة من نوع إليوشن (إي ال – (76) الرحلة رقم (9102 MB)، والتي أقلعت دون تحديد جهة المغادرة بعد أن أقلت / عيدروس ومن معه تحت إشراف ضباط إماراتيين، ثم هبطت الطائرة في مطار (مقديشو) عند الساعة (1515)، وانتظرت في المطار لمدة ساعة ثم غادرت عند الساعة (1617) باتجاه الخليج العربي مروراً ببحر العرب دون تحديد جهة الوصول، وتم إغلاق نظام التعريف فوق خليج عمان، وإعادة تشغيله قبل الهبوط بعشر دقائق في مطار (الريف العسكري في أبوظبي) عند الساعة (2047) بتوقيت المملكة، واتضح أن هذا النوع من الطائرات يستخدم باستمرار في مناطق الصراع وعلى مسارات دول (ليبيا) / أثيوبيا الصومال.

وبمراجعة تسجيل الواسطة البحرية (BAMEDHAF) تبيَّن أنها تحمل علم (سانت كيتس ونيفيس)، وهو ذات دولة العلم للسفينة ( غرين لاند) التي قامت بنقل عربات القتال والأسلحة إلى ميناء المكلا قادمة من ميناء الفجيرة بحسب ما ورد ببيان قيادة قوات التحالف المؤرخ في 30 ديسمبر 2025م.

ولا تزال قوات التحالف تتابع المعلومات بشأن مصير بعض الأشخاص الذين أشير بأنهم كانوا آخر من التقى مع / عيدروس الزبيدي قبل هروبه من عدن ومنهم / أحمد حامد لملس محافظ عدن السابق و محسن الوالي (قائد قوات الأحزمة الأمنية في عدن اللذين انقطعت الاتصالات بهما.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version