تواصل أمانة العاصمة المقدسة تنفيذ أعمال مشروع محاور مكة على طريق الأمير محمد بن سلمان (طريق مكة المكرمة – جدة السريع)، ضمن مسارها التطويري لتحسين مداخل مكة المكرمة والارتقاء بالمشهد البصري والحضري، ودعم الهوية العمرانية ورفع مستوى الجمالية، بما يعكس مكانة العاصمة المقدسة ويواكب مستهدفات جودة الحياة، ويسهم في تحسين تجربة الحج وخدمة ضيوف الرحمن خلال الموسم.
ويهدف المشروع إلى رفع مستوى جمالية المدخل الغربي لمكة المكرمة، كونه أحد أهم المحاور الحيوية، من خلال تنفيذ أعمال الأنسنة والتجميل والتطوير، وتعزيز العناصر البصرية باستخدام الموارد الطبيعية والغطاء النباتي، إلى جانب تطبيق أفضل الممارسات في تنسيق المواقع وتحسين البيئة المحيطة، بما يهيّئ بيئة حضرية متكاملة تعكس الهوية العمرانية للطريق وتدعم انسيابية الحركة وتيسر تنقّل ضيوف الرحمن.
ويمتد المحور بطول 16 كيلومترًا، بدءًا من ميدان زمزم وصولًا إلى تقاطعه مع جسر الشميسي، ويرتبط بعدد من الطرق الرئيسية، أبرزها الطريقان الدائريان الثالث والرابع، ويخدم نطاقًا واسعًا من الاستخدامات السكنية والتجارية والفندقية والخدمية، ويُعد محورًا تجاريًا نشطًا وحيويًا، ويشكّل أحد المسارات الرئيسة المؤدية إلى مكة المكرمة خلال موسم الحج.
وفي إطار أعمال التشجير والتأهيل، نفّذت الأمانة عددًا من الأعمال والتحسينات النوعية، شملت زراعة 4.900 شجرة من أنواع الأكاسيا والرنف والخبيز الساحلي، وزراعة أكثر من 46.450 شجيرة من الحلفا والجهنمية، وتم تأهيل وزراعة أكثر من 860 نخلة من نوع واشنطونيا.
وجرى تنفيذ المشروع عبر ثلاث مراحل تشغيلية متكاملة، حيث بلغت نسبة الإنجاز في المرحلة الأولى (من ميدان الدوارق إلى الدائري الثالث) 100٪، وكذلك المرحلة الثانية (من الدائري الثالث إلى الدائري الرابع) بنسبة 100٪، فيما وصلت المرحلة الثالثة (من الدائري الرابع إلى شارع الأمير نايف) 95% ، بما يعكس جاهزية متقدمة لدعم متطلبات موسم الحج.
وتضمنت الأعمال المنفذة أعمال الري والنظافة، والتشجير والزراعة، والصيانة المستمرة، إلى جانب تنسيق المواقع وتنفيذ المعالجات الميدانية؛ بما يعزز كفاءة التشغيل، ويحسّن جودة المشهد الحضري على امتداد المحور، ويسهم في رفع مستوى الجمالية العامة وتعزيز الهوية العمرانية، ويدعم تقديم خدمات متكاملة لضيوف الرحمن.
وأكدت الأمانة أن هذه الأعمال تأتي ضمن منظومة متكاملة تُعنى بـأنسنة الطرق، وتحسين المشهد البصري، وتطوير مداخل مكة، ودعم الهوية العمرانية، ورفع مستوى الجمالية، بما يحقق بيئة حضرية أكثر جودة، ويرتقي بتجربة الحج، ويعزز مستوى الخدمة المقدمة لضيوف الرحمن خلال الموسم.
