أكدت وزارة الخارجية الأمريكية، عدم مشاركتها في المنتدى الدولي لاستعراض الهجرة (IMRF) الذي عُقد في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة لن تؤيد أو تدعم “إعلان التقدم” الصادر في 8 مايو 2026.
وأضاف الوزارة وفق بيان عبر حسابها على منصة “إكس”، لقد اعترضت الولايات المتحدة باستمرار على جهود الأمم المتحدة الرامية إلى الدعوة إلى الهجرة الاستبدالية وتسهيلها في الولايات المتحدة، وفي الغرب بشكل عام.
وأشارت الخارجية الأمريكية أنه في عام 2017، رفض الرئيس دونالد ترامب الميثاق العالمي للهجرة؛ ما أكدت السنوات التي تلت ذلك صواب هذا الرفض.
من جانبه قال وزير الخارجية ماركو روبيو، إن «فتح أبوابنا أمام الهجرة الجماعية كان خطأً فادحًا يهدد تماسك مجتمعاتنا ومستقبل شعوبنا»، مشيرا إلى أنه «في السنوات الأخيرة، شهد الأمريكيون بأعينهم كيف دمرت الهجرة الجماعية مجتمعاتنا، حيث شهدنا الجريمة والفوضى على الحدود، وحالات الطوارئ في المدن الكبرى، وتوجيه مليارات الدولارات من أموال دافعي الضرائب إلى الفنادق وتذاكر الطيران والهواتف المحمولة وبطاقات النقد للمهاجرين».
وأضاف وزير الخارجية الأمريكي أن «الدافع وراء الكثير من ذلك كان وكالات الأمم المتحدة وشركاؤها، الذين لم يكتفوا بتسهيل غزو بلدنا، بل شرعوا في إعادة توزيع ثروة وموارد شعبنا على ملايين الأجانب القادمين من أسوأ أركان العالم».
