قال الجيش الأوكراني، إن روسيا شنت واحدة من أكبر هجماتها مستخدمة نحو 1000طائرة مُسيّرة خلال الساعات الـ24 الماضية. فيما أعلن الجيش الروسي تنفيذ “ضربة انتقامية” استهدفت منشآت المجمع الصناعي العسكري الأوكراني.
وقال المتحدث باسم القوات الجوية الأوكرانية، يوري إجنات، إن هذا الهجوم هو الأكبر الذي شنته روسيا ضد بلاده، مشيراً إلى أن الضربات طالت مناطق في وسط وغرب أوكرانيا، وفق ما أفادت به شبكة “CNN”.
فيما أعلن حاكمة مقاطعة إيفانو فرانكيفسك، غربي أوكرانيا، أن الهجمات على المقاطعة قتلت شخصين على الأقل. كما أُصيب ما لا يقل عن 22 شخصاً جراء الهجوم، بحسب ما صرح رئيس البلدية، أندريه سادوفي.
وأفادت القوات الجوية الأوكرانية، بأنها رصدت ما لا يقل عن 15 إصابة مباشرة، بينما جرى إسقاط أو تحييد ما لا يقل عن 541 طائرة مُسيرة.
من جانبه قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنيسكي، إن طائرات شاهد الإيرانية، التي طورتها روسيا، استهدفت كنيسة في لفيف، وهذا انحراف صارخ، مشيرا إلى أن “حجم هذا الهجوم يظهر بوضوح أن روسيا لا تملك نية حقيقية لإنهاء هذه الحرب”.
فيما أعلن الجيش الروسي، السيطرة على منطقة بيسشانويه في مقاطعة خاركيف، مضيفا أنه نفّذ “ضربة انتقامية استهدفت منشآت المجمع الصناعي العسكري الأوكراني”، بحسب ما أوردت وكالة “ريا نوفوستي” الروسية. كما زعم الجيش الروسي أن ضرباته قتلت 1265 جندياً أوكرانيا في يوم واحد، على مختلف محاور القتال.
الجدير بالذكر أن هذه الهجمات المتبادلة تأتي بينما تتوسط الولايات المتحدة بين روسيا وأوكرانيا في محاولة لإنهاء الحرب.
وقال ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن وفوداً من الولايات المتحدة وأوكرانيا استأنفت، الأحد الماضي، محادثاتها في إطار جهود الوساطة التي تقودها واشنطن للتوصل إلى اتفاق سلام ينهي الحرب الروسية الأوكرانية؛ مشيرا إلى أن هذه المباحثات أحرزت تقدما بناءَ، حيث ركزت على نقاط محورية تهدف إلى بلورة إطار أمني مستدام وموثوق لأوكرانيا، فضلاً عن مناقشة الجهود الإنسانية الحيوية في المنطقة.
