الثلاثاء _24 _فبراير _2026AH

تقدم الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي خدمة مراكز ضيافة الأطفال بالمسجد الحرام، بهدف توفير بيئة آمنة وتربوية لأبناء قاصدي بيت الله الحرام، بما يحقق راحة الأسر ويعينهم على أداء مناسكهم وعباداتهم بكل طمأنينة خلال شهر رمضان 1447هـ.

وتنفّذ المراكز حزمة من البرامج التربوية والترفيهية المصممة بعناية، تشمل تعليم القرآن الكريم والأذكار بأساليب مبسطة وجاذبة، وتقديم قصص تعليمية هادفة، إلى جانب أنشطة تنمّي المهارات الإبداعية وتعزز روح الابتكار لدى الأطفال، فضلًا عن غرس القيم الإسلامية في إطار بيئة آمنة ورعاية متكاملة يشرف عليها كادر مؤهل ومتخصص.

وتستقبل المراكز الأطفال ضمن فئات عمرية محددة؛ وخُصصت للذكور من عمر 3 سنوات حتى 6 سنوات، وللإناث من عمر 3 سنوات حتى 9 سنوات، فيما تُقدَّم الخدمة مجانًا على مدار 24 ساعة طوال شهر رمضان المبارك، استشعارًا لأهمية التيسير على ضيوف الرحمن خلال أوقات الذروة.
وتقع مراكز ضيافة الأطفال في التوسعة السعودية الثالثة بالمسجد الحرام، بالقرب من بابي (100) و(104)، بما يسهّل الوصول إليها والاستفادة من خدماتها عبر مسارات واضحة وإرشادات ميدانية ولوحات تعريفية، إضافة إلى إتاحة المعلومات عبر بوابة الحرمين والخريطة التفاعلية للمسجد الحرام.
وأكّدت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي أن هذه المبادرة تأتي امتدادًا لجهودها في تطوير منظومة الخدمات المقدمة لقاصدي الحرمين الشريفين، ورفع جودة التجربة الإيمانية داخل المسجد الحرام. وأوضحت أن مراكز ضيافة الأطفال تمثل أحد الحلول التنظيمية الداعمة لراحة الأسرة، إذ تتيح للوالدين أداء العبادات والمناسك بكل يسر وطمأنينة، في حين يحظى أطفالهم ببرامج تعليمية وتربوية هادفة داخل بيئة آمنة ومهيأة بأعلى معايير السلامة، مشيرةً إلى أن تشغيل المراكز على مدار الساعة خلال رمضان يعكس جاهزية المنظومة التشغيلية وقدرتها على مواكبة الكثافة المتزايدة في أعداد المصلين والمعتمرين.
وتأتي هذه الخطوة ضمن حزمة من المبادرات التطويرية التي تنفذها الهيئة؛ لتعزيز مستوى الخدمات وتهيئة أجواء إيمانية متكاملة تسهم في إثراء تجربة ضيوف الرحمن وتحقيق مستهدفات العناية بالحرمين الشريفين وفق أعلى المعايير التنظيمية والتشغيلية.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version