الجمعة _7 _أغسطس _2026AH

وشملت الدراسة أكثر من 12,400 شخص، بلغ متوسط أعمارهم 56 عاما، وتابعت حالتهم الصحية على مدى يقارب 30 عاما.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين لم تكن لديهم أي من عوامل الخطورة الثلاثة عاشوا في المتوسط 30.1 عاما من دون خرف، مقارنة بـ26.3 عاما لدى من لديهم عامل واحد، و21 عاما لدى من لديهم عاملان، فيما انخفض المتوسط إلى 17.5 عاما فقط لدى من اجتمعت لديهم العوامل الثلاثة.

وقال الباحثون إن كل عامل خطورة إضافي يرتبط بخسارة نحو 4 سنوات من العمر الخالي من الخرف، مرجحين أن يعود ذلك إلى الأضرار التي يسببها ارتفاع ضغط الدم والسكري والتدخين للأوعية الدموية، ما يقلل إمداد الدماغ بالأكسجين والمواد المغذية ويضعف قدرته على التخلص من السموم.

كما قد تسهم هذه العوامل في زيادة الالتهابات وتراكم الترسبات، وربما تسرع تراكم البروتينات المرتبطة بمرض ألزهايمر.

وأشار الباحثون إلى أن الدراسة رصدية، وبالتالي فإنها لا تثبت بشكل قاطع أن تجنب هذه العوامل يمنع أو يؤخر الإصابة بالخرف، لكنها تكشف عن ارتباط قوي بين السيطرة عليها وإطالة سنوات الحياة الخالية من المرض.

وخلصت الدراسة إلى أن الوقاية المبكرة تبقى الخيار الأفضل، من خلال مراقبة ضغط الدم ومستويات السكر، والامتناع عن التدخين، واتباع نظام غذائي غني بالأغذية النباتية الكاملة، إلى جانب ممارسة نشاط بدني معتدل لمدة ساعتين ونصف أسبوعيا، أو نشاط مكثف لمدة 75 دقيقة أسبوعيا.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version