الجمعة _14 _أغسطس _2026AH

ودرس الباحثون تأثيرات مادة الفانيلين المنكهة في أنابيب الاختبار، بالنظر إلى أنه من غير الأخلاقي اختبار هذه المادة الكيميائية على أجنة بشرية في نساء حوامل.

ولدى الخلايا الجذعية الجنينية البشرية المستخدمة في التجارب، والتي تشبه تلك الموجودة في الأجنة البشرية في الأسبوع الثالث من الحمل، القدرة على التطور إلى أي نوع من الخلايا.

وعندما قام الباحثون بتعريض الخلايا لكميات مجهرية من الفانيلين، وجدوا أن ما يسمى بالتركيزات الميكرومولارية تميل لقتل الخلايا، في حين أن التركيزات النانومولارية تسببت في فقدان الخلايا لقدرتها على التطور إلى أي نوع من أنواع الخلايا.

وقالت برو تالبوت، رئيسة فريق الدراسة من جامعة كاليفورنيا في ريفرسايد، في بيان “هذه التغيرات ربما تكون خطيرة للغاية ويمكن أن تعرقل النمو الطبيعي للأجنة”.

 ومن المعروف أن غشاء الخلايا الجنينية يحتوي على بروتين يسمى “تي.آر.بي.في.4” يرتبط مع الفانيلين.

وعندما قام الباحثون بتعطيل عمل هذا البروتين، تم أيضا تعطيل تأثير الفانيلين على الخلايا الجذعية، مما دفعهم إلى استنتاج أن هذا البروتين هو السبب وراء تأثيرات هذه النكهة على الخلايا.

وحذر الباحثون من أن النتائج التي جرى التوصل إليها في أنابيب الاختبار لا تعني بالضرورة حدوث التأثيرات نفسها لدى النساء وأجنتهن.

ومع ذلك، يمكن أن تساعد الدراسة في تفسير سبب ارتباط التدخين الإلكتروني بصعوبة الحمل والإجهاض لدى النساء، حسبما ذكر الباحثون في تقرير نُشر في دورية “هيومان ريبرودكشن”.

وذكرت تالبوت “لا تعرف النساء بطبيعة الحال المواد الكيميائية الموجودة في منتجات السجائر الإلكترونية.. وتشير نتائجنا إلى أنه ينبغي عليهن توخي الحذر وأن ينصحهن الأطباء بعدم استخدام السجائر الإلكترونية أثناء الحمل، خاصة إذا كن يعانين من صعوبة في الحمل أو كنّ عرضة للإجهاض”.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version