تعود وقائع القضية إلى شهر فبراير الماضي، حين أقدم فلين على إطلاق النار على زوجته أشلي فلين (37 عاما)، وهي معلمة مدرسة ومدربة كرة طائرة، داخل منزلهما في بلدة تيب سيتي، قبل أن يتعمد تلفيق مشهد لاقتحام منزلي وإقناع السلطات بأن لصًا هو من قتلها.
وقد خلصت هيئة المحلفين إلى إدانته بارتكاب جريمة القتل العمد وتهم أخرى.
وأوضحت المحكمة أن فلين استغل معتقداته الدينية للتلاعب بالمحيطين به، ولم يبد أي ندم على أفعاله التي اتسمت بـ”طبقات من الخداع والتلاعب والقسوة”.
وخلال جلسة النطق بالحكم، انهار فلين باكيا وقدم اعتذارا لعائلته، لكنه تمسك ببراءته قائلا: “أمام الله، أنا لا أكذب عندما أقول إنني لم أقتل زوجتي”.
يشار إلى أن فلين كان قد ظهر لفترة قصيرة في برنامج “أميركان أيدول” عام 2013، وأشاد آنذاك بزوجته التي شجعته على ملاحقة حلمه في الغناء، إلا أنه لم يتأهل إلى مراحل المنافسة الرئيسية في هوليوود.
وخلال المحاكمة، كشفت الأدلة عن علاقة غير شرعية جمعته بأليغا بوتنر، التي كانت متدربة في كنيسته بعمر العشرين، واستمرت لأكثر من عام.
