وقال الجنرال جون برينان، في مقابلة على هامش اجتماع أمني أميركي ونيجيري عُقد الأسبوع الماضي في أبوجا، “ما زلنا نتعاون” مع بوركينا فاسو ومالي والنيجر.
وأضاف “في الواقع تبادلنا معلومات مع بعض هؤلاء لشن هجمات على أهداف إرهابية رئيسية، لكن الوضع يختلف تماما عما كان عليه قبل عامين أو 3 أعوام”.
وأشار برينان إلى أن الولايات المتحدة تعزز إمدادات الأسلحة والتعاون الاستخباراتي مع نيجيريا.
وأكد نائب قائد “أفريكوم” في المقابلة أن الضربات الأميركية خلال عيد الميلاد في نيجيريا استهدفت جناح تنظيم داعش في منطقة الساحل.
وأوضح أن “الأهداف كانت مناطق تستخدمها جميع الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل كقاعدة انطلاق. وآخر المعلومات التي تلقيناها من النيجيريين أشارت إلى أنها كانت مرتبطة بتنظيم داعش في الساحل”.
ويبدي محللون قلقهم إزاء تمدد تنظيم داعش من منطقة الساحل إلى دول غرب افريقيا الساحلية، مثل نيجيريا.
