بالنسبة لأوكرانيا، المحنة ليست أسوأ من محنة غزو 2022، عندما وصل جنود موسكو إلى أبواب كييف وهددوا خاركيف وحاولوا التقدم نحو أوديسا، لكن الأمر مختلف، وربما تماما كما وجودية. اتسم عام 2025، العام الرابع لمقاومة الغزو الروسي والعام الثاني عشر من الصراع المسلح منذ ثورة الميدان، بعودة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الساحة الدولية، وبالاضطراب الدبلوماسي الذي أثاره.
إذا فشل ضيف البيت الأبيض في إنهاء الحرب أو “في أربع وعشرين ساعة”فقد تمكن، كما أعلن خلال حملته الانتخابية، ولا في الأشهر التي تلت ذلك، من وضع نفسه في مركز اللعبة الدبلوماسية، بتصريحات مدوية ومقترحات سلام تردد بشكل أو بآخر رغبات موسكو الحالية، حتى ولو ظلت بعيدة كل البعد عن رغبة الرئيس الروسي فلاديمير بوتن في الغزو الكامل لأوكرانيا.
هذه المقالة مأخوذة من “التقرير العالمي، طبعة 2026”، من يناير إلى مارس 2026، معروض للبيع في أكشاك بيع الصحف أو عبر الإنترنت على موقع متجرنا الإلكتروني.
لديك 86.44% من هذه المقالة متبقية للقراءة. والباقي محجوز للمشتركين.
