الجمعة _2 _أكتوبر _2026AH

وأحصت السلطات الكونغولية 8300 إصابة، بينها 4018 وفاة و2162 حالة شفاء، في وقت تواجه فيه البلاد التفشي السابع عشر للوباء.

وبدأ التفشي الأخير في مقاطعة إيتوري شمال شرقي البلاد، قبل أن يمتد إلى 7 مقاطعات في شمال وشرق الكونغو الديمقراطية، وسط صعوبات تواجه جهود احتواء المرض بسبب نقص الموارد وانتشار الجماعات المسلحة وانعدام الثقة لدى السكان.

وفي شمال كيفو، أعلنت حركة “إم 23″، المدعومة من رواندا، تسجيل 6 إصابات بإيبولا، بينها 4 وفيات، في مناطق خاضعة لسيطرتها.

القتال يعرقل مواجهة الوباء

وقالت الأمم المتحدة، الخميس، إن “اشتباكات مسلحة عنيفة” عرقلت خلال الأيام الأخيرة عمليات الاستجابة للوباء في إيتوري.

كما احترق مركز مخصص للمصابين بالفيروس في المقاطعة، بعدما دخل عسكريون موقعا للنازحين، مما أدى إلى فرار قاطنيه، وفقا للأمم المتحدة.

وفي شمال كيفو، أعلنت السلطات مقتل أحد العاملين المسؤولين عن رصد حالات الإصابة، إثر هجوم استهدف نقطة تفتيش صحية.

في ظل اتساع نطاق الأزمة، خصصت فرنسا 13.4 مليون يورو لمكافحة إيبولا بين يناير ويوليو، فيما أعلنت الولايات المتحدة الإفراج عن 267 مليون دولار إضافية لدعم جهود مواجهة الوباء.

وأعلنت منظمة “أطباء بلا حدود”، الخميس، إجلاء أحد أفراد طاقمها إلى هولندا بعد ثبوت إصابته بإيبولا، فيما أوضحت وزارة الصحة الهولندية أن المصاب طبيب كان قد أرسل إلى الكونغو الديمقراطية للمساهمة في مكافحة المرض.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد تحدثت في منتصف سبتمبر عن مؤشرات “مشجعة” في جهود مكافحة التفشي، إلا أن المدير العام لوكالة الصحة التابعة للاتحاد الإفريقي أكد أن الوباء “ليس تحت السيطرة”.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version