الخميس _22 _يناير _2026AH

وهذا أمر يبعث على الارتياح بالنسبة للمغرب وجزء من أوروبا. لم يرفض البرلمانيون الأوروبيون، الأربعاء 26 نوفمبر، الحل الذي اقترحته المفوضية لتعديل الاتفاقيات التجارية الخاصة بالصيد والزراعة بين الاتحاد الأوروبي ومملكة الشريف. وقد تم اعتماد النص الآن، لكن الإجماع لا يزال بعيد المنال، حيث جمع المعارضون، من مختلف الأطراف السياسية، 359 صوتًا ضده، أي صوت واحد فقط أقل من الأغلبية اللازمة لعرقلة هذا الاتفاق.

تمثل المناقشة أمام برلمان ستراسبورغ الحلقة الجديدة من مسلسل طويل قانوني تجاري حول استغلال موارد الصحراء الغربية، وهي منطقة صحراوية تبلغ مساحتها 266 ألف كيلومتر مربع متنازع عليها بين المغرب (الذي يسيطر على 80٪ من أراضي المستعمرة الإسبانية السابقة) وانفصاليي جبهة البوليساريو، المدعومة من الجزائر.

وفي 4 أكتوبر 2024، شككت محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي في الاتفاق التجاري المبرم سنة 2019 بين بروكسل والرباط، معتبرة أن الاتفاق تم إبرامه في تجاهل لمبادئ تقرير المصير للشعب الصحراوي. ثم أعطت الاتحاد الأوروبي سنة واحدة للتفاوض على نص جديد يحترم هذه المرة ” موافقة ” من السكان الصحراويين.

لديك 78.51% من هذه المقالة متبقية للقراءة. والباقي محجوز للمشتركين.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version