إذا كانت أمريكا لا تزال تبدو كقوة مهيمنة على المستوى العالمي، فإن البلاد تعاني من تزايد عدم المساواة، وضعف الطبقة الوسطى، والنتائج الكارثية لحروبها الأخيرة، كما يوضح عالم السياسة لورانس ناردون في كتاب.