وبحسب شهود وصحفيين من وكالة رويترز، طُلب من الموجودين داخل المجلس الاحتماء بعد سماع أصوات الرصاص، فيما شوهد أكثر من عشرة عسكريين يرتدون الزي المموه وهم يصلون إلى مقر مجلس الشيوخ، وكان بعضهم يحمل بنادق هجومية، وسط غموض كامل بشأن طبيعة المهمة الأمنية داخل المبنى.
حتى الآن، لم تتضح الجهة التي أطلقت النار أو أسباب الحادث بشكل رسمي، كما لم تصدر القوات المسلحة الفلبينية أي تعليق فوري حول وجود عناصرها داخل مقر المجلس.
ديلا روزا: اعتقالي بات وشيكا
التطورات جاءت بعد ساعات من إعلان السيناتور رونالد ديلا روزا، عبر مقاطع فيديو ومنشورات على فيسبوك، أن اعتقاله أصبح “وشيكا”، داعيا أنصاره والجمهور إلى التحرك لمنع تسليمه إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي.
وقال ديلا روزا في رسالة مصورة من مكتبه داخل مجلس الشيوخ: “أناشدكم.. لا تسمحوا بنقل فلبيني آخر إلى لاهاي”.
ووفق التقارير، لجأ ديلا روزا إلى مكتبه داخل المجلس منذ الإثنين، بعد الكشف عن مذكرة توقيف صادرة بحقه تعود إلى نوفمبر الماضي، تتهمه بارتكاب جرائم ضد الإنسانية خلال قيادته “الحرب على المخدرات” في عهد الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي.
الرجل الأقرب إلى دوتيرتي
ويُعتبر رونالد ديلا روزا أحد أبرز حلفاء دوتيرتي، وكان يشغل منصب قائد الشرطة الوطنية خلال حملة مكافحة المخدرات الشهيرة التي أثارت جدلا عالميا واسعا.
وتتهم منظمات حقوق الإنسان الشرطة الفلبينية بتنفيذ عمليات قتل ممنهجة خارج إطار القانون خلال الحملة، والتي أسفرت عن مقتل آلاف الأشخاص يُشتبه بتورطهم في تجارة المخدرات.
في المقابل، تنفي السلطات الفلبينية هذه الاتهامات، وتؤكد أن القتلى كانوا مسلحين وقاوموا الاعتقال أثناء العمليات الأمنية.
