وكانت فنزويلا قد قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل في عام 2009، إثر الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة.
أقرّ الطرفان في بيان مشترك بـ”أهمية العلاقة بين إسرائيل والجالية اليهودية المقيمة في فنزويلا”، واصفين إياها بأنها “جسر مهم للصداقة التاريخية بين البلدين”.
كما اتفقا على مواصلة التعاون التقني الثنائي المنبثق من جهود الاستجابة للطوارئ وإعادة الإعمار عقب الزلزالين، اللذين أعلنت فنزويلا ارتفاع حصيلة ضحاياهما إلى أكثر من 6300 قتيل، مع استمرار عمليات البحث عن مفقودين تحت الأنقاض.
سبق الاتفاق نحو شهرين على إرسال إسرائيل وفدا للمساعدة والاستجابة للكوارث إلى فنزويلا، عقب زلزالين مدمرين خلفا آلاف القتلى.
وأوضحت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان، أن الاتفاق ثمرة محادثات جرت بين وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر ونظيره الفنزويلي فيليكس بلاسينسيا، وأسفرت عن إنشاء آلية تنسيق تتيح توفير الخدمات القنصلية لمواطني البلدين، مؤكدة أن البلدين لا يقيمان علاقات دبلوماسية منذ عام 2009.
أصبحت فنزويلا، التي كانت حليفة تاريخية لإيران، قد باتت أكثر تقاربا مع واشنطن منذ احتجاز الولايات المتحدة الرئيس السابق نيكولاس مادورو في يناير الماضي، في عملية عسكرية خاطفة، لتتولى نائبته السابقة ديلسي رودريغيز الرئاسة بالوكالة وسط ضغوط أميركية.
وجاء هذا التطور بعد أشهر من إطاحة واشنطن بمادورو، وتزامناً مع تقارب ملحوظ بين كراكاس والإدارة الأميركية.
