الجمعة _9 _أكتوبر _2026AH

وأوضحت الشركة، وفق وكالة رويترز، أن العقد يشمل إنتاج وصيانة صواريخ “ستاندرد ميسايل-3 بلوك آي بي” (SM-3 Block IB)، التي تستخدمها البحرية الأميركية لاعتراض الصواريخ الباليستية قصيرة ومتوسطة المدى.

وتأتي الصفقة في وقت تسعى فيه وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إلى إعادة بناء مخزوناتها من منظومات الدفاع الصاروخي، وزيادة إنتاج الذخائر، لمواكبة الطلب المتنامي على أنظمة الدفاع الجوي.

عقود تسليح بمليارات الدولارات

وتندرج الصفقة ضمن سلسلة من العقود العسكرية الضخمة التي أبرمها البنتاغون خلال الأشهر الأخيرة لتعزيز قدراته الدفاعية.

ففي أكتوبر الجاري، حصلت شركة “ريثيون” على عقد تصل قيمته إلى 24.4 مليار دولار لإنتاج صواريخ اعتراضية من طراز “ستاندرد ميسايل-6” (SM-6) لصالح البحرية الأميركية.

كما فازت شركة “لوكهيد مارتن”، في يوليو الماضي، بعقد بقيمة 58.6 مليار دولار لتوريد صواريخ “باتريوت”.

وتعكس هذه العقود توجه الإدارة الأميركية إلى توسيع القدرات الإنتاجية للصناعات الدفاعية، في ظل الضغوط المتزايدة على مخزونات الأسلحة والذخائر.

وتأتي هذه الاتفاقيات ضمن مساعي إدارة الرئيس دونالد ترامب لتسريع إنتاج الأسلحة الأميركية، من خلال تشجيع شركات الصناعات الدفاعية على توسيع طاقاتها التصنيعية.

لكن مسؤولين تنفيذيين في القطاع حذروا من أن نقص التمويل الذي يقره الكونغرس قد يعرقل الاستثمارات اللازمة لتطوير المنشآت الصناعية وتعزيز سلاسل التوريد.

وتسعى واشنطن، من خلال هذه العقود، إلى تحقيق توازن بين تعويض المخزونات المستهلكة وتلبية الاحتياجات العسكرية المستقبلية، في ظل استمرار التوترات الإقليمية وارتفاع الطلب على منظومات الدفاع الصاروخي.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version