وقالت سنتكوم في بيان على منصة إكس: “تنتشر المجموعة الضاربة لحاملة الطائرات أبراهام لينكولن حاليا في الشرق الأوسط لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين”.
“أبراهام لينكولن”.. قوة هجومية متكاملة
عندما تنشر الولايات المتحدة حاملة طائرات مثل “يو إس إس أبراهام لينكولن”، فإنها لا “ترسل سفينة”، بل مجموعة حاملة طائرات ضاربة – قوة قتالية مشتركة متنقلة ومكتفية ذاتيا.
تقود حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” مجموعة ضاربة صممت خصيصا لتنفيذ مهام هجومية ودفاعية معقدة، وتعتبر هذه المجموعة قوة مستقلة توفر سيادة جوية وقدرات هجومية بمدى بعيد (صواريخ توماهوك).
ووفقا لهذا، لا تعمل حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” منفردة، إذا ترافقها 3 مدمرات مزودة بصواريخ موجهة، وطراد صواريخ موجهة من فئة تيكونديروجا، وغواصة هجوم نووية بالإضافة إلى وسفن إمداد، قادرة على شن ضربات دقيقة باستخدام صواريخ “توماهوك”.
تفوق جوي وحرب إلكترونية
تحمل “أبراهام لينكولن” جناحا حويا من 90 طائرة مقاتلة ومروحية، من بينها مقاتلات “إف-35 سي” و”إف/إيه-18″، إضافة إلى طائرات الحرب الالكترونية “إي إيه-18 جي غراولر” القادرة على التشويش على دفاعات العدو، مثل تلك التي استخدمت خلال عملية اعتقال رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو.
أما المدمرات المرافقة لحاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” فهي مدمرات من فئة أرلي بيرك، وهي: المدمرة “فرانك إي بيترسن جونيور” (DDG-121)، والمدمرة “سبروانس” (DDG-111)، والمدمرة “مايكل مورفي” (DDG-112)،
القدرات الدفاعية والهجومية: توفر هذه السفن حماية متعددة الطبقات ضد التهديدات الجوية، السطحية، وتحت السطحية (الغواصات) في منطقة الشرق الأوسط.
وحاملة الطائرات هذه مزودة بمفاعلين نووية، و4 توربينات بخارية، ما يعني أنها تظل تعمل دون توقف لسنوات.
العمليات القتالية والعسكرية
سجلت حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن (CVN-72) مشاركات تاريخية وحديثة واسعة في عمليات عسكرية وإنسانية كبرى، أبرزها:
- عاصفة الصحراء (1991): شاركت في دعم القوات المتحالفة في العراق والكويت بعد دخولها الخدمة بفترة وجيزة.
- المراقبة الجنوبية: فرض حظر الطيران فوق جنوب العراق خلال التسعينيات.
- قادت قوة المهام الموحدة في الصومال سنة 1992-1993.
- قصفت السودان وأفغانستان سنة 1998.
- شاركت في غزو أفغانستان 2001.
- حرية العراق (2003): قادت عمليات هجومية كبرى في بداية الغزو، حيث أطلق طيرانها ملايين الأرطال من الذخائر.
- العزم الصلب: دعمت العمليات ضد تنظيم داعش في العراق وسوريا خلال فترات انتشارها في عامي 2019 و2024.
- العمليات الحالية (2025-2026): تنشط حاليا في منطقة مسؤولية القيادة الأميركية الوسطى (سنتكوم) لمواجهة التوترات الإقليمية المرتبطة بإيران ووكلائها.
العمليات الإنسانية
- عملية اليقظة النارية (1991): قادت أكبر عملية إجلاء في وقت السلم لموظفي الخدمة العسكرية وعائلاتهم بعد ثوران بركان جبل بيناتوبو في الفلبين.
- عملية المساعدة الموحدة (2004): قدمت إغاثة حيوية لضحايا زلزال وتسونامي المحيط الهندي قبالة سواحل إندونيسيا.
