للمرة الثالثة خلال ثلاث سنوات، وجد الرئيس الأميركي دونالد ترامب نفسه تحت تهديد إطلاق النار، هذه المرة، كان داخل قاعة في فندق واشنطن هيلتون، وسط حضور واسع من الصحافة، في حادثة أثارت انتقادات مباشرة من الرئيس للإجراءات الأمنية، لا سيما مع تقارير تحدثت عن تضارب في التعليمات خلال الواقعة.
