الأحد _25 _يناير _2026AH

استدعت وزارة الخارجية الجزائرية، يوم السبت 24 جانفي، القائم بأعمال السفارة الفرنسية بالجزائر العاصمة، على خلفية بث القناة الفرنسية 2 عددا من برنامج “تكملة التحقيق” المخصص لـ “الحرب السرية بين فرنسا والجزائر” واعتبرته السلطات الجزائرية مهينا.

وتم الإعلان عن الحلقة يوم الخميس بتعليق لاذع من وكالة الأنباء الجزائرية، التي استنكرت البرنامج حتى قبل بثه. بناءً على مقطع دعائي بسيط، انتقدت الوكالة “الانجراف” من وسائل الإعلام العامة الفرنسية التي من شأنها أن يكون “تبادلت المتطلبات الصحفية مع أطروحات اليمين المتطرف الفرنسي الأكثر فسادا”.

تعليق الوكالة الرسمية، الذي تداولته وسائل الإعلام الجزائرية على نطاق واسع، استهدف بشكل خاص، دون تسميته، السفير الفرنسي الأسبق بالجزائر العاصمة، كزافييه دريانكور، ووصفه بأنه “مضطرب، يعاني من مرض وسواس حقيقي يسمى “الجزائر””. كما انتقد المكانة الممنوحة لمستخدم اليوتيوب أمير بوخورز، المعروف باسم أمير دي زد، الذي قدمه “تاجر مخدرات، مبتز، أمي، سفاح بدون تدريب أو شرعية فكرية”.

ويُعتقد على نطاق واسع أن هذه التهمة كانت بمثابة ترويج غير مقصود للبرنامج، مما دفع العديد من الجزائريين لمشاهدته. وأخيراً، فإن السفير السابق، رغم ظهوره في التريلر، لم يظهر في البرنامج. من ناحية أخرى، تمكن المشاهدون من سماع أمير دي زد – وهو شخصية مثيرة للجدل للغاية في الجزائر، بما في ذلك بين المعارضين – يصف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بأنه رئيس وزراء. “سفاح”وهو التسلسل الذي ربما تسبب في غضب كبير داخل الرئاسة.

ووصفت وزارة الخارجية الجزائرية، في بلاغ صحفي، البرنامج بأنه “شبكة من الأكاذيب المسيئة للغاية والاستفزازية بلا داع” ومن “عدوان حقيقي على الدولة الجزائرية ومؤسساتها ورموزها”. بالنسبة للجزائر فإن مسؤولية الحكومة الفرنسية منخرطة: فرنسا 2 “لم يكن ليسمح أبدًا بمثل هذا الهجوم دون تواطؤ أو على الأقل موافقة الوصاية العامة عليه”، تقديرات الدبلوماسية.

لديك 40.56% من هذه المقالة متبقية للقراءة. والباقي محجوز للمشتركين.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version