الخميس _2 _أبريل _2026AH

لإن الحرب في غزة والمعاناة الإنسانية الكارثية التي تسببها يجب أن تنتهي فوراً. ولا يمكن للسلام في الشرق الأوسط أن يأتي من الإرهاب أو العنف أو الحرب. وسينتج عن حل الدولتين. هذا هو الخيار الوحيد الموثوق لضمان السلام والأمن للجميع وضمان عدم اضطرار الإسرائيليين والفلسطينيين إلى تجربة الفظائع التي أصابتهم منذ هجمات 7 أكتوبر 2023.

وفي الخامس والعشرين من مارس/آذار، تولى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أخيراً مسؤولياته من خلال المطالبة بوقف فوري لإطلاق النار في غزة. وكانت هذه خطوة حاسمة، ويجب تنفيذها دون مزيد من التأخير.

وفي مواجهة العدد الذي لا يطاق من الضحايا، نحن، رؤساء دول مصر وفرنسا والأردن، نطالب بالتنفيذ الفوري وغير المشروط لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2728. ونؤكد على الحاجة الملحة إلى وقف دائم لإطلاق النار في غزة.

اقرأ افتتاحية “لوموند” | إسرائيل-غزة: انتصار الكراهية

ونؤكد على الحاجة الملحة لتنفيذ دعوة مجلس الأمن للإفراج الفوري عن جميع الرهائن، ونؤكد من جديد دعمنا للمفاوضات التي تجري بوساطة مصر والولايات المتحدة الأمريكية وقطر بشأن وقف إطلاق النار والرهائن والأسرى.

الاحترام المتساوي لجميع الأرواح

وإذ نحث جميع الأطراف على احترام جميع قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ذات الصلة، فإننا نحذر من العواقب الخطيرة للهجوم الإسرائيلي على رفح، حيث لجأ أكثر من 1.5 مليون مدني فلسطيني إلى هناك. ولن يؤدي مثل هذا الهجوم إلا إلى زيادة الخسائر البشرية والمعاناة، وتفاقم مخاطر وعواقب التهجير القسري الجماعي لسكان غزة، ويشكل تهديدًا بالتصعيد في المنطقة.

اقرأ أيضًا العمود | المادة محفوظة لمشتركينا “يشكل سحق رفح المرحلة الأخيرة من استراتيجية التصفية هذه حتى يغادر سكان غزة أراضيهم بشكل جماعي”

ونؤكد من جديد احترامنا المتساوي لجميع الأرواح. ونحن ندين جميع انتهاكات القانون الإنساني الدولي، بما في ذلك جميع أعمال العنف والإرهاب والهجمات العشوائية ضد المدنيين. إن حماية المدنيين هي التزام قانوني أساسي يقع على عاتق جميع الأطراف وتشكل حجر الزاوية في القانون الإنساني الدولي. ويمنع مطلقاً مخالفة ذلك.

لم يعد الفلسطينيون في غزة معرضين لخطر المجاعة فحسب؛ تم تثبيته بالفعل. هناك حاجة ماسة إلى زيادة هائلة في توفير وتوزيع المساعدات الإنسانية. ويأتي هذا الطلب في قلب قراري مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2720 و2728، اللذين يؤكدان على الحاجة الملحة لزيادة إيصال المساعدات الإنسانية.

لديك 52.15% من هذه المقالة متبقية للقراءة. والباقي محجوز للمشتركين.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version