وقد سُمح لبعض النساء والأطفال وكبار السن الذين تم إبعادهم خلال النزاع، اعتبارًا من 2 فبراير/شباط، بالعودة إلى قطاع غزة. أما المعبر الحدودي مع مصر، في مدينة رفح، والذي ظل مغلقا خلال معظم فترات النزاع، فقد أعيد فتحه جزئيا تحت رقابة إسرائيلية صارمة.
وعندما وصلوا بالحافلة إلى مستشفى ناصر في خان يونس، جنوب القطاع، استقبلهم أحباؤهم، وتأثروا بشدة أمام الهواتف المحمولة المرفوعة حتى لا يفوتوا أي شيء في هذه اللحظة. حضر العديد من المصورين اللقاء.
