وقال لي في مؤتمر صحفي بمناسبة العام الجديد: “لا يزال إلى الآن يتم إنتاج مواد نووية كافية لصناعة من 10 إلى 20 سلاحا نوويا في العام”، لدى الجارة الشمالية.
ولفت الرئيس الكوري الجنوبي إلى أنه “في الوقت نفسه تواصل كوريا الشمالية تطوير صواريخها البالستية بعيدة المدى، التي تهدف للوصول إلى البر الرئيسي للولايات المتحدة”.
وأضاف: “في مرحلة ما، ستمتلك كوريا الشمالية الترسانة النووية التي تعتقد أنها ضرورية للحفاظ على النظام، إلى جانب قدرات الصواريخ البالستية العابرة للقارات القادرة على تهديد ليس فقط الولايات المتحدة، بل العالم أجمع”.
وحذر لي: “إذا تراكمت كميات زائدة فسيتم تصديرها إلى الخارج، خارج حدودها. وحينها سيظهر خطر عالمي”.
وأكد على ضرورة “اتباع نهج براغماتي في معالجة الملف النووي لكوريا الشمالية”، قائلا: “تعليق إنتاج المواد النووية وتطوير الصواريخ البالستية العابرة للقارات، بالإضافة إلى وقف الصادرات الخارجية، سيكون أيضا مكسبا”.
واعتبر أن هذا “سيكون مكسبا للجميع”، لافتا إلى أنه عرض هذه المقاربة على كل من الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والصيني شي جينبينغ.
ومنذ توليه منصبه في يونيو، سعى لي إلى الحوار مع كوريا الشمالية من دون شروط مسبقة، في تحول جذري عن النهج المتشدد الذي انتهجه سلفه.
لكن بيونغيانغ لم تستجب لمبادراته، واتهمت كوريا الجنوبية مؤخرا بتسيير طائرات مسيّرة فوق مدينة كايسونغ الحدودية، لكن مكتب لي نفى مسؤوليته عن هذه التوغلات، ملمحا إلى احتمال أن يكون مدنيون وراءها.
