السبت _17 _يناير _2026AH

منذ بدء هجومه، أسقط الجيش الإسرائيلي حوالي 29,000 قنبلة على مساحة 45 كيلومترًا مربعًا من قطاع غزة، مما أدى إلى تدمير أو إتلاف ما يقرب من نصف المباني.

في هذا المشهد من الخراب، بدأ العديد من الصحفيين الغزيين بتصوير تدمير المقابر، غير الموثق حتى الآن، في نهاية ديسمبر/كانون الأول 2023. وتظهر صورهم مقابر تحولت إلى أنقاض، وأقبية مفتوحة، وأحيانا بقايا بشرية متروكة في العراء.

العالم وقاموا بتحليل صور الأقمار الصناعية للجيب الملتقطة في الفترة ما بين 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 و20 يناير/كانون الثاني. وتبين أنه من بين 45 مقبرة مسجلة في قطاع غزة، تضررت 22 مقبرة أو دمرت بالكامل أو نصفها.

وإذا برر الجيش الإسرائيلي عملياته بوجود حركة حماس في كل مكان في القطاع والبحث عن الرهائن أو رفاتهم، فإن هذا التدمير يمكن أن يشكل هجوماً على القانون الإنساني الدولي. وهذا الأخير يوفر الحماية للمدنيين، الذين يمكنهم تقديم احترامهم في المقابر، ولكن أيضًا للموتى وكرامتهم.

ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول، أدت العملية العسكرية الإسرائيلية إلى مقتل 25700 فلسطيني، بحسب وزارة الصحة التابعة لحركة حماس. ولا يمكن التحقق من هذا التقييم بشكل مستقل.

مصادرنا ومنهجيتنا مفصلة في هذه الوثيقة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version